تفقد وزير النقل اللمسات النهائية المرحلة الثانية للأتوبيس الترددي الممتدة بطول أربعين كيلومتر وتضم ست عشرة محطة حيوية وشملت الجولة مراجعة كباري المشاة والأنفاق المؤدية للمواقف أسفل الطريق الدائري لضمان سهولة حركة الركاب ووصولهم للبوابات الإلكترونية المخصصة لاستقلال الحافلات الكهربائية الحديثة التي توفر تجربة انتقال مريحة وآمنة للمواطنين في مختلف الأوقات والمناطق المحيطة بالمشروع.
المرحلة الثانية للأتوبيس الترددي
يربط المشروع التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري مثل السويس وعدلي منصور ومسطرد ليكون شريان حياة يجمع بين شرق العاصمة وغربها والوصول للعاصمة الإدارية بسهولة فائقة ويعتمد الأتوبيس الترددي على أسطول.

من الحافلات الكهربائية المصنعة محلي للحفاظ على البيئة وتحقيق السيولة المرورية المطلوبة لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة وتوفير الوقت والجهد في التنقل اليومي عبر شبكة طرق متطورة ومجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية.
بديل الخط الخامس للمترو
يعتبر الأتوبيس الترددي الحل العملي كبديل للخط الخامس للمترو حيث تمتد مساراته بطول مائة وعشرة كيلومتر بتكلفة مليار دولار فقط مقابل ستة مليار دولار للمترو الذي يغطي مسافة أربعة وعشرين كيلومتر فقط ويتبادل المشروع الخدمة.

مع الخطين الأول والثالث للمترو والقطار الكهربائي الخفيف لتشكيل منظومة نقل متكاملة تخدم ملايين الركاب يومي وتساهم في تقديم خدمات تجارية وترفيهية مميزة داخل المحطات المنتشرة بالمسار.
نجاح تجربة الأتوبيس الترددي
حققت المرحلة الأولى نجاح كبير في جذب المواطنين بفضل عزل حارات الأتوبيس عن حركة المرور العادية لضمان سرعة الرحلات وانتظام المواعيد وتشتمل المحطات الجديدة على أماكن انتظار واسعة ومناطق تجارية تخدم سكان المناطق المجاورة.

وتوفر فرص عمل جديدة للشباب وتعمل وزارة النقل على إنهاء كافة المراحل الثلاث لربط القاهرة الكبرى بوسيلة نقل ذكية ونظيفة تليق بالنهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها البلاد في قطاع البنية التحتية والمواصلات.








