في عام 2025، حقق الملياردير نجيب ساويرس نموًا استثنائيًا في ثروته، مستفيدًا بشكل بارز من الارتفاع الكبير في أسعار الذهب، الذي شكل جوهر استراتيجيته الاستثمارية لهذا العام.
وفقًا لبيانات بلومبرج، ارتفع صافي ثروة ساويرس بنحو 4 مليارات دولار على مدار العام، مع صعود أسعار الذهب بنسبة 73%.

الملياردير نجيب ساويرس كسب الرهان على الذهب
إذ قفز سعر أونصة الذهب من 2620 دولارًا إلى 4500 دولار، ما أدى إلى نمو ثروته من 6.8 مليار دولار في نهاية 2024 إلى حوالي 11 مليار دولار في جلسة 24 ديسمبر 2025. بهذا الإنجاز، تصدر ساويرس قائمة الأثرياء المصريين وتقدم 30 مركزًا عالميًا في قائمة بلومبرج لأثرى الشخصيات، ليصل إلى المرتبة 312.
ويُعرف الملياردير نجيب ساويرس باستراتيجيته الثابتة نحو الاستثمار في الذهب، سواء عبر امتلاك حصص في شركات تعدين أو عن طريق اقتناء المعدن نفسه. وقد شدد في مناسبات عديدة على أن الذهب يُعد من أفضل أدوات حماية الثروة، خاصة خلال فترات التقلبات الاقتصادية.
جاء هذا الأداء المالي المميز مدفوعًا بازدياد الطلب العالمي على الذهب نتيجة التوترات الجيوسياسية المتزايدة، والقلق من التضخم المتصاعد، حيث لجأ المستثمرون والبنوك المركزية إلى تعزيز مخزونهم من المعدن النفيس.
ويشير المراقبون إلى أن نجاح نجيب ساويرس خلال عام 2025 يعكس جدوى استراتيجيته الاستثمارية طويلة الأجل، ويوضح كيف يمكن لقراءة دقيقة للسوق أن تحوّل الرهانات الاقتصادية إلى نجاح ملموس.

استراتيجية الملياردير نجيب ساويرس
تتمثل استراتيجية ساويرس في الاعتماد على الذهب كملاذ آمن خلال الأزمات الاقتصادية. تشير بيانات استثماراته الحالية إلى أن نصفها يتركز في منصات الذهب والمناجم العالمية، من أبرزها شركة لا مانشا ومناجم إنديفور وإيفولوشن.
ساويرس يوضح أن الذهب لطالما كان الخيار التقليدي لمواجهة الأزمات، وهذا ما دفعه إلى التركيز على هذا الأصل الاستثماري طويل الأجل، خصوصًا مع التقلبات التي تشهدها الأسواق الأخرى.






