كشف الفريق كامل الوزير تفاصيل هامة حول مشروع المونوريل الذي يمثل قفزة كبيرة في قطاع النقل الحضري أوضح الوزير أن اختيار هذه الوسيلة جاء بناء على دراسات فنية دقيقة تراعي طبيعة الشوارع والقدرة على الدوران بزوايا حادة تصل إلى تسعين درجة يتميز المشروع بالاعتماد على أعمدة علوية تضمن سيولة مرورية كاملة تحت المسار مع توفير استهلاك الطاقة وتقليل الضوضاء بشكل ملحوظ داخل المناطق السكنية المكتظة التي تحتاج حلول ذكية وعصرية.
المونوريل صناعة مصرية بأيدي وطنية
أكد وزير النقل أن تكلفة المشروع غير مرتفعة كما يشيع البعض خاصة مع الاعتماد على شركات مصرية لتنفيذ الأعمال الإنشائية والهياكل الخرسانية باستخدام الرمل والاسمنت والحديد المحلي اقتصر الاستيراد فقط على المركبات وأنظمة التشغيل والصيانة.

لضمان جودة الخدمة المقدمة للجمهور يربط المونوريل بين المجتمعات العمرانية الجديدة مثل مدينة السادس من أكتوبر والعاصمة الإدارية الجديدة وهو يسهل حركة المواطنين كل يوم ويوفر الوقت الضائع في زحام الطرق التقليدية الصعبة.
توفير الوقت والمال للركاب
يوفر المونوريل تذاكر بأسعار تنافسية تبدأ من عشرين جنيه لتوصيل الركاب لمسافات طويلة كانت تكلف مبالغ باهظة عند استخدام السيارات الخاصة أو وسائل النقل الذكي الأخرى يستهدف المشروع نقل نصف مليون راكب كل يوم.

مع إمكانية مضاعفة هذا العدد عبر زيادة عدد عربات القطار وتقليل زمن التقاطر ليصل إلى تسعين ثانية في أوقات الذروة القصوى تهدف الخطة لربط خطوط المترو والقطارات السريعة ضمن شبكة نقل متكاملة وحديثة تخدم ملايين الركاب.
رد حاسم على الشائعات
فند الوزير مزاعم البعض حول مرور المسار في مناطق صحراوية خالية وهو يؤكد أن اجتزاء الصور لا يعكس الحقيقة الكاملة للمشروع الذي يخدم مناطق حيوية مثل التجمع الخامس وحي مدينة نصر وجامعة الأزهر والحي السادس المكتظ بالسكان.

تهدف الدولة لتنمية المناطق المحيطة بالمسار وتحويلها إلى مراكز جذب سكاني وتجاري متطور يواكب النهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي بقطاعات حيوية عديدة لخدمة جميع فئات الشعب المصري بمختلف المحافظات.








