يجد النادي الأهلي نفسه أمام سلسلة من الأحكام المالية الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لصالح لاعبين سابقين، ما يضعه تحت ضغط مالي وقانوني كبير قبيل انطلاق الموسم الجديد.
تسلسل الأحكام الأخيرة يمثل عبئًا كبيرًا على الموارد المالية للنادي، حيث أصدرت الفيفا قرارات ملزمة بدفع مستحقات مالية لأطراف مختلفة ضمن جداول زمنية محددة، ومن أبرز هذه الأحكام:

البرازيلي هندريك
أصدر الفيفا حكمًا بأحقية اللاعب البرازيلي هندريك في الحصول على تعويض مالي بقيمة 900 ألف دولار نتيجة نزاع مع النادي. يُعد هذا المبلغ تحديًا كبيرًا بالنظر إلى تأثيره الملحوظ على ميزانية الأهلي.

عبدالله السعيد
كان الأهلي قد تلقى حكمًا سابقًا يلزمه بدفع مليوني دولار لعبدالله السعيد، غير أن محكمة التحكيم الرياضي (كاس) ألغت ذلك الحكم. في المقابل، أصدرت قرارًا آخر بتعويض اللاعب بمبالغ أقل ومصاريف قضائية بلغت نحو 37 ألف فرنك سويسري، مما خفف نسبيًا من العبء المالي الملقى على كاهل النادي.
ريبيرو مدرب النادي الأهلي السابق
في قضية أخرى، حصل اللاعب ريبيرو على حكم لصالحه بمبلغ 588 ألف دولار، كتعويض عن ثلاثة أشهر من مستحقاته وفق بند الشرط الجزائي بعد نزاعه مع النادي، وهو ما يزيد من الضغوط المالية على الإدارة.
تؤكد هذه التطورات أن النادي الأهلي يواجه تحديًا مركبًا يمتد إلى الالتزامات المالية الدولية، الأمر الذي يجعله في موقف صعب أمام الفيفا. هذا يتطلب من مجلس الإدارة اتخاذ خطوات إدارية ومالية دقيقة لتجنب المزيد من الخسائر وتجنب الأزمات المستقبلية.

ملف هذه القضايا وطريقة إدارة النادي لها سيكون محط اهتمام كبير من قِبل الجماهير والوسط الرياضي في مصر. خاصة في ظل توقعات بانعكاساتها على أداء النادي داخل وخارج الملعب خلال الفترة المقبلة.








