تفاصيل انتزاع لقب أمم إفريقيا من السنغال حيث يواجه أسود التيرانجا أزمة كبرى قد تسفر عن عقوبات الاتحاد السنغالي المغلظة نتيجة الانسحاب المفاجئ خلال نهائي أمم أفريقيا أمام المغرب حيث اعترض المدير الفني بابي ثياو على ركلة جزاء سددها إبراهيم دياز بأسلوب بانينكا وتصدى لها إدوارد ميندي بسهولة ورغم تدخل ساديو ماني لإعادة زملائه وتحقيق اللقب لأول مرة إلا أن التوقف الذي استمر ثماني عشرة دقيقة وضع البطولة في مأزق قانوني كبير أمام لجان الانضباط القارية المنعقدة حاليا.
تحقيقات الكاف والعقوبات المرتقبة
تشهد أروقة الكاف بالقاهرة تحقيقات مكثفة لتحديد حجم عقوبات الاتحاد السنغالي المرتقبة بعد مراجعة تسجيلات غرفة الفار وتقارير الحكم جان جاك ندالا التكميلية.

وتشير التسريبات إلى اتجاه قوي لإيقاف مدرب السنغال مباراتين وتغريم الاتحاد مبلغا ضخما يصل لمليون دولار مع حرمان الجماهير من حضور مباريات كأس العالم.

بسبب أحداث الشغب التي تلت المباراة مما يضع اللقب التاريخي المحقق في مهب الريح نتيجة السلوك غير الرياضي المنسوب للمدرب والجماهير السنغالية في النهائي.
انتزاع لقب أمم إفريقيا من السنغال
دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم طرفا في الأزمة لمتابعة سير التحقيقات الخاصة بفرض عقوبات الاتحاد السنغالي وسط اقتراحات رادعة تشمل.
تجريد المنتخب من اللقب القاري أو اعتباره ملغى لتلك النسخة ويرى مراقبون أن حضور المندوب القانوني للفيفا يعكس خطورة الموقف ومدى صرامة القوانين المنظمة للعبة.

في حالات الانسحاب وتعطيل المباريات الرسمية الكبرى مما يتطلب قرارا حاسما يعيد الانضباط للملاعب الأفريقية ويحفظ هيبة المسابقات القارية أمام العالم بأكمله خلال الفترة المقبلة.









