كريم فؤاد , في الوقت الذي كانت تنتظر فيه جماهير النادي الأهلي انطلاقة جديدة لنجمها الشاب كريم فؤاد، جاءت رياح “الرباط الصليبي” بما لا تشتهي السفن. لكن “كريم” لم يختر الانكسار، بل قرر أن يواجه قدره برسالة إيمانية ملهمة، أعطت درساً في الصبر والتفاؤل لكل متابعيه.

“الاختبار قدر والقوة قرار”: رسالة كريم فؤاد من القلب
عبر حسابه الشخصي، شارك نجم القلعة الحمراء مشاعره مع الجماهير، مؤكداً أن الابتلاء لم يزده إلا قوة. كتب كريم بكلمات تفيض باليقين: “الحمد لله على كل ابتلاء، ما دام الله وضعك في اختبار فده معناه إنك قادر تتجاوزه”. رسالة كريم لم تكن مجرد كلمات للاستهلاك، بل كانت إعلاناً صريحاً بأن “ظنه في الله خير”، وأنه لن يتوقف أبداً عن مطاردة حلمه مهما كانت العثرات.

حب الناس: المكسب الحقيقي الذي لمسته “الأيام المباركة”
أعرب “فؤاد” عن سعادته الغامرة بموجة الحب والدعم التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي منذ لحظة إصابته بقطع جزئي في الرباط الصليبي. واعتبر اللاعب أن دعوات الجماهير في هذه “الأيام المباركة” هي أثمن ما خرج به من الدنيا، قائلاً: “لو كان مكسبى من الدنيا هو حب الناس ودعائهم.. فأنا فعلًا أسعد إنسان في الدنيا”. كلمات تعكس التواضع والتقدير المتبادل بين اللاعب وجمهوره.

تحت إشراف ألماني: ملامح رحلة العودة إلى “التتش”
على الجانب الطبي، بدأت “خطة استعادة المحارب”؛ حيث أعلن الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الأهلي، عن انطلاق برنامج علاج تحفظي جديد لكريم فؤاد. البرنامج تم وضعه بعد تشاور دقيق مع الخبير الألماني الذي أشرف على جراحة اللاعب السابقة، وذلك لضمان عودة تدريجية آمنة للملاعب، بعيداً عن التسرع، وبما يضمن استعادة اللاعب لمستواه الفني والبدني المعهود.








