خضعت الفنانة داليا البحيري مؤخرًا لعملية تجميل شملت شد الوجه العميق، مما أثار اهتمام جمهورها وتفاعلهم على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
بعد إعلانها عن خضوعها لهذه العملية، أطلت البحيري لأول مرة في جلسة تصوير ظهرت فيها بإطلالة أنيقة وراقية. اختارت أزياء كلاسيكية أظهرت رشاقتها وأضافت لمسة من الفخامة لأناقتها المميزة.

الفنانة داليا البحيري بعد جدل عملية التجميل
جاء مكياج الفنانة داليا البحيري خفيفًا وطبيعيًا، مع تسريحة شعر بسيطة أضفت إشراقة وحيوية على ملامحها. اللافت أيضًا كان اختيار الإكسسوارات الدقيقة التي أضافت لمسة جمال من دون مبالغة. في التعليقات، أبدى الجمهور إعجابهم بهذا التغيير، مشيدين بالنتائج الطبيعية التي منحتها مظهرًا أكثر شبابًا وإشراقًا دون أن تؤثر على هويتها الفنية وأسلوبها الخاص.
هذا الظهور أثار النقاش مجددًا حول جرأة داليا البحيري في الخوض بتجارب تجميلية جريئة مع قدرتها على الحفاظ على شخصيتها الفنية المتألقة، مؤكدين استمرارها كأيقونة للأناقة في الوسط الفني.

تصريحات أبرز جراحي التجميل
في السياق ذاته، صرح الدكتور عبدالله شهير، أحد أبرز جراحي التجميل وتنسيق القوام، بأن البحيري خضعت لعملية تضمنت شد الوجه، الرقبة والجفون. وقد أشار إلى التميز الذي حققه الجراحون المصريون في هذا المجال، ما جعل مصر مقصدًا للعديد من النجوم من الدول المجاورة لإجراء مثل هذه العمليات.

خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ميار الخولي عبر برنامج “ترند بلس” على قناة صدى البلد، شدد الدكتور عبدالله على ضرورة عدم تسليط الضوء المبالغ فيه على تلك العمليات لتجنب رغبة الأشخاص غير المحتاجين لها في الخضوع لمثل هذه الإجراءات. وأكد أن تجربة الفنانة داليا كانت ناجحة بما يعزز الثقة بمثل هذه التدخلات عند إدارتها بشكل صحيح. وأضاف أن نجاح عمليات التجميل لا يعني أنها الحل الشامل، بل يمكن أن تشجع البعض أحيانًا على إجراء تحسينات أخرى في المستقبل.








