لقاء الخميسي , بالرغم من الجدل الواسع الذي أثير مؤخرًا حول الحياة الشخصية للفنانة ، على خلفية الأنباء المتداولة بشأن زواج زوجها الكابتن محمد عبد المنصف من الفنانة إيمان الزيدي، فإنها حرصت على الظهور بهدوء وثقة، في رسالة غير مباشرة تعكس تماسكها وعدم تأثرها بما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ظهور لافت لـ لقاء الخميسي وسط الأصدقاء
في أحدث ظهور لها، شاركت إحدى صديقات الفنانة صورة تجمعهما خلال لقاء ودي، تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبدت لقاء في الصورة مبتسمة وهادئة، الأمر الذي اعتبره كثيرون ردًا عمليًا على الشائعات والأخبار التي لاحقتها مؤخرًا. هذا الظهور الإيجابي أوحى بأن الفنانة تتعامل مع الأزمة بروح متزنة، مؤكدة أن حياتها اليومية لم تتأثر سلبًا بما يتم تداوله إعلاميًا، وأنها تفضل الرد بالأفعال لا بالكلمات.
وقد لاقى هذا الظهور تفاعلًا واسعًا من جمهورها، حيث عبر عدد كبير من المتابعين عن دعمهم لها، مشيدين بقوتها النفسية وقدرتها على تجاوز الأزمات بعيدًا عن الضجيج.

بيان رسمي من لقاء الخميسي لنفي الشائعات
وفي سياق متصل، أصدرت الفنانة بيانًا رسميًا عبر صفحتها الشخصية على موقع “فيس بوك”، نفت فيه بشكل قاطع صحة أي تصريحات أو فيديوهات منسوبة إليها تتعلق بالأزمة المثارة حاليًا. وأكد البيان أن الفنانة لم تُجرِ أي حوارات صحفية، ولم تسجل أي مقاطع فيديو تتحدث فيها عن موضوع طلاق زوجها أو زواجه، مشددة على أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة.
وجاء في البيان:
“أى فيديو أو تصريح على لسان النحمة بخصوص الموضوع المنتشر في الوقت الحالى غير صحيحة ، ولم يتم إجراء أي تصريحات صحفية أو نشر فيديوهات ، ونرجو احترام خصوصيه وحساسية الموقف”.
ويهدف هذا البيان إلى وضع حد للشائعات المتداولة، وتصحيح المعلومات المغلوطة التى انتشرت بسرعة كبيرة عبر المنصات الرقمية.

حقيقة أزمة محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي
على جانب آخر، تصدر اسم محمد عبد المنصف، نجم منتخب مصر السابق وحارس مرمى الزمالك المعتزل، محركات البحث خلال الأيام الماضية، بعد إعلان الفنانة إيمان الزيدي انفصالها عنه، وكشفها عن زواج دام أكثر من سبع سنوات، قالت إنه تم بعلم الأهل والمقربين، مع وعد بإعلانه رسميًا، وهو ما لم يحدث حسب تصريحاتها.
وفي تطور جديد، كشفت مصادر خاصة أن الطلاق بين محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي لم يتم رسميًا حتى الآن، ما يزيد من حالة الجدل والغموض المحيطة بالقصة. وبين تضارب التصريحات وانتشار الشائعات، يبقى الثابت هو مطالبة لقاء الخميسي باحترام خصوصيتها وعدم الزج باسمها في أخبار غير مؤكدة، حفاظًا على حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.
وتؤكد هذه الأزمة مجددًا أهمية تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، خاصة عندما تتعلق بحياة شخصية حساسة لشخصيات عامة.








