الذهب , دخلت أسعار الذهب في مصر مرحلة من الثبات النسبي مع انطلاق تعاملات اليوم السبت 28 مارس 2026، وذلك بعد ليلة عاصفة شهدتها محلات الصاغة مساء أمس الجمعة، حيث قفز سعر الجرام بمقدار 135 جنيهاً دفعة واحدة. ويأتي هذا الاستقرار المحلي وسط حالة من الترقب العالمي لما ستسفر عنه جهود تهدئة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، والتي بدأت تفرض ظلالها على شهية المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

بورصة الذهب في مصر (تحديث السبت 28 مارس)
حافظت الأعيرة المختلفة على قيمتها المرتفعة التي سجلتها في آخر تحديث، وجاءت الأسعار في محلات الصاغة (بدون المصنعية) كالتالي:
عيار 24 (الأغلى قيمة): سجل 7885 جنيهاً للشراء و 7771 جنيهاً للبيع.
عيار 21 (الأكثر طلباً): استقر عند 6900 جنيهاً للشراء و 6800 جنيهاً للبيع.
عيار 18 (الأوسط انتشاراً): بلغ سعره 5914 جنيهاً للشراء و 5828 جنيهاً للبيع.
عيار 22: سجل نحو 7228 جنيهاً للشراء و 7123 جنيهاً للبيع.
وعلى صعيد المدخرات الذهبية، استقر سعر الجنيه الذهب عند 55.2 ألف جنيه للشراء و 54.4 ألف جنيه للبيع، مما يعكس القيمة المرتفعة التي وصل إليها المعدن النفيس في السوق المحلي.

المشهد العالمي: تراجع حذر بانتظار “دخان أبيض”
عالمياً، شهدت الأسعار تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الأمس؛ حيث انخفضت العقود الآجلة بنسبة 2.6% لتستقر عند 4432.30 دولار للأوقية. ويأتي هذا الهبوط مدفوعاً بحالة التفاؤل الحذر لدى المستثمرين تجاه إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.
فالمعدن الأصفر، الذي لطالما كان “المنقذ” وقت الحروب، بدأ يفقد بعضاً من مكاسبه السريعة مع اتجاه الأنظار نحو مؤشرات الاستقرار الجيوسياسي، وهو ما يفسر الانخفاض في سعر التسليم الفوري بنسبة 1.5% ليصل إلى 4439.6 دولار.

توقعات السوق: هل ننتظر “هبوطاً صاروخياً”؟
رغم القفزة الكبيرة التي سجلها محلياً بنهاية الأسبوع، إلا أن التراجع العالمي الأخير قد يمهد الطريق لموجة هبوط في السوق المصري مع بداية تداولات الأسبوع المقبل، خاصة إذا استمرت مؤشرات التهدئة السياسية. ويرى خبراء أن وصول عيار 21 لمستوى 6900 جنيهاً يمثل قمة سعرية قد يتبعها عمليات جني أرباح من قبل المستثمرين، مما قد يؤدي إلى “هبوط تصحيحي” في الأسعار خلال الأيام القليلة القادمة.








