ملف عن جيفري إبستين زعَم رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أن جيفري إبستين، الممول الراحل المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، كان على الأرجح مرتبطًا بالمخابرات الروسية، مما أثار جدلًا واسعًا. جاء هذا التصريح خلال اجتماع حكومي، حيث أشار توسك إلى أن السلطات البولندية ستفتح تحقيقًا في هذا الشأن.

أخطر ملف عن جيفري إبستين
أكد توسك أن تزايد الأدلة والمعلومات المنشورة في الصحافة العالمية يعزز الشكوك حول تورط المخابرات الروسية في تلك القضية المروعة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال. وأضاف أن احتمال تدخل المخابرات الروسية في التخطيط لهذه العمليات يشكل تهديدًا خطيرًا لأمن الدولة البولندية. وأوضح أن هذا التدخل قد يشير إلى امتلاكهم موادا حساسة ضد شخصيات بارزة ما زالت تشغل مناصب هامة.
في غضون ذلك، نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في زنزانته بنيويورك عام 2019. هذه الوثائق كشفت عن علاقاته مع العديد من الشخصيات النافذة في السياسة والمال والأوساط الأكاديمية والإعلام والأعمال.

أكثر من 9600 وثيقة تتعلق بموسكو
من بين الوثائق الواردة، أشارت 1056 وثيقة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و أكثر من 9600 وثيقة تتعلق بموسكو. بالإضافة لذلك، تضمن أحد التقارير السرية إفادة لمصدر مجهول لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، زعم أن إبستين كان مسؤولًا عن إدارة ثروة بوتين وكذلك ثروة الرئيس الزيمبابوي السابق روبرت موجابي.

إبستين يمتلك معلومات حساسة
وبحسب الإفادات، كان إبستين يمتلك معلومات حساسة ضد أفراد آخرين وجنى أمواله عبر تلقي رسوم لإخفاء الأموال في حسابات خارجية. كما أثيرت مزاعم بشأن دوره في إدارة شبكة استغلال جنسي لصالح جهاز الاستخبارات السوفيتي السابق (كي جي بي) من خلال تجنيد النساء لشركائه. وتدعي المصادر الاستخباراتية أن هذا قد يفسر ثروته الكبيرة التي لم تتناسب مع مسيرته كرجل أعمال.
رغم ذلك، لا توجد أدلة موثوقة ومثبتة تربط بشكل مباشر الرئيس الروسي بوتين أو عناصر المخابرات الروسية بممارسات إبستين غير القانونية، وهو ما يضيف مزيدًا من الغموض حول طبيعة تلك الاتهامات ودوافعها.







