أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بيانًا أعربت فيه عن تعازيها العميقة لأسرة الطالب أدهم عاطف محمد، من طلاب مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM في بني سويف، الذي انتقل إلى رحمة الله إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة. وطلبت الوزارة من الله أن يشمله بواسع رحمته ويمنح أهله الصبر على فقدانه.

وزارة التربية والتعليم تنعى طالب مدرسة STEM ببني سويف
في يوم السبت الموافق 6 ديسمبر 2025، تغيب الطالب عن الحافلة المخصصة لنقل الطلاب إلى المدرسة. وتواصل والد الطالب مع الإخصائي الاجتماعي عبر تطبيق “واتس آب”، مرسلًا صورة تظهر الطالب وهو على الفراش ويشرح الحالة الصحية التي يمر بها. وقد وجه الإخصائي على الفور ببقاء الطالب في المنزل حتى اكتمال شفائه، مع تقديم تقرير طبي وشهادة مرضية تفيد بحالته، وأكد لولي الأمر إمكانية إعادة الامتحان لاحقًا حفاظًا على صحة الطالب.
غير أن إدارة المدرسة تفاجأت صباح يوم الأحد 7 ديسمبر 2025 بحضور الطالب بصحبة والده الذي أكد أن حالته قد تحسنت، رغم وجود علامات واضحة تدل على الإعياء. حاولت الإدارة بالتنسيق مع الإخصائي الاجتماعي إقناع ولي الأمر بإعادة نجله إلى المنزل حفاظًا على صحته وسلامة بقية الطلاب، إلا أنه أصر على بقائه في المدرسة بسبب تعذر عودته معه.

وزارة التربية والتعليم توضح التفاصيل
بعد دخول الطالب إلى المدرسة، قامت الطبيبة بفحصه ووجدت ارتفاعًا في درجة حرارته وحالة من الإرهاق الشديد. أوصت الطبيبة بضرورة نقله إلى مستشفى خارجي للفحص العاجل، وتم التواصل عدة مرات مع ولي الأمر لإبلاغه بضرورة الحضور، لكن الظروف التي أدلى بها منعته من الاستجابة. بناءً عليه، تم عزل الطالب بغرفة مخصصة ومتابعة حالته صحيًا وصرف علاج مبدئي وفقًا للإجراءات الطبية المتاحة.

وزارة التربية والتعليم عن تعازيها القلبية لأسرة الطالب
بحلول صباح يوم الاثنين 8 ديسمبر 2025، تدهورت حالة الطالب بصورة أكبر، ما استدعى نقله بشكل فوري إلى مستشفى بني سويف العام مع إبلاغ ولي الأمر بكافة الخطوات. وعند حضوره، أصر الوالد على نقل نجله إلى مستشفى التأمين الصحي على مسؤوليته الخاصة، موقّعًا على إقرار رسمي بذلك. لاحقًا، تم نقل الطالب إلى مستشفى الصدر حيث وافته المنية مساء الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، بحسب التقرير الطبي الصادر عن المستشفى.
ختامًا، كررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعازيها القلبية لأسرة الطالب، سائلة الله أن يلهمهم القوة والسكينة في هذا المصاب الأليم.








