عمرو أديب , آثار الإعلامي جدلًا واسعًا بعد تعليقه على واقعة تصوير الفنانة ريهام عبد الغفور بشكل غير لائق خلال حضورها العرض الخاص لفيلم «خريطة رأس السنة»، وانتشار هذه الصور على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد أن ما حدث يُعد تجاوزًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لخصوصية الأفراد، مشددًا على ضرورة وضع ضوابط صارمة للحد من هذه الظواهر السلبية التي باتت تتكرر في المناسبات العامة.

تفاصيل الواقعة وتعليق عمرو أديب
خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحكاية» المذاع على قناة «MBC مصر»، مساء الجمعة، أوضح الإعلامي أن الفنانة ريهام عبد الغفور كانت تحضر عرضًا خاصًا لفيلم «خريطة رأس السنة» بشكل طبيعي، مثل أي فنان أو فنانة يشارك في فعالية فنية. وأشار إلى أنها كانت تقوم بتعديل ملابسها في لحظة عفوية، قبل أن يقوم أحد الأشخاص بالتقاط صورة لها بطريقة غير لائقة، لتنتشر لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد أن هذا التصرف لا يمكن تبريره بأي شكل، معتبرًا أن ما حدث يمثل تعديًا مباشرًا على الخصوصية، ويتنافى مع القيم الأخلاقية والمهنية، سواء من المصور أو من قام بنشر الصورة وتداولها.

ريهام عبد الغفور نموذج للأخلاق والاحترام
حرص الإعلامي على الدفاع عن الفنانة ريهام عبد الغفور، مؤكدًا أنها تُعد نموذجًا يُحتذى به في الأخلاق والاحترام داخل الوسط الفني وخارجه. وأشار إلى أن تاريخها الفني وسلوكها الشخصي يشهدان لها بالالتزام والرقي، وهو ما يجعل ما تعرضت له أكثر إيلامًا واستفزازًا.
وأضاف أن التركيز على مثل هذه اللقطات المسيئة بدلًا من تسليط الضوء على العمل الفني نفسه يعكس خللًا كبيرًا في طريقة التعامل مع الفنانين، ويؤدي إلى تشويه صورة الفن والمناسبات الثقافية في المجتمع.

عمرو أديب ينتقد ظاهرة «مصورين الكسر» والدعوة لضوابط صارمة
تطرق الإعلامي إلى ظاهرة وصفها بـ«مصورين الكسر»، مؤكدًا أن هذه الفئة أصبحت منتشرة بشكل لافت في المناسبات المختلفة، سواء كانت أفراحًا أو عزاءات أو فعاليات فنية. وقال: «إحنا تعبنا من مصورين الكسر، أي شخص يلتقط صورة خارجة أو لقطة غير محسوبة، ثم يسعى لبيعها للمواقع مقابل مبلغ زهيد، دون أي اعتبار للأخلاق أو الخصوصية».
وشدد أديب على أن الأوضاع وصلت إلى مرحلة خطيرة تستدعي تدخلًا حاسمًا من الجهات المعنية، سواء من خلال قوانين رادعة أو ضوابط واضحة تنظم التصوير في المناسبات العامة. وأكد أن حماية الخصوصية لم تعد رفاهية، بل ضرورة ملحة للحفاظ على القيم الإنسانية ومنع استغلال الأشخاص، خاصة الفنانين، بطرق غير أخلاقية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن احترام الخصوصية يجب أن يكون خطًا أحمر، داعيًا إلى وعي مجتمعي أكبر في التعامل مع الصور والمحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.








