أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود احتمالات باغتيال وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل الخطيب، جراء هجوم وقع في طهران، وفقًا لنبأ عاجل بثته فضائية “القاهرة الإخبارية”.

ترجيحات باغتيال إسماعيل الخطيب
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن اعتقاده بضرورة صياغة بروتوكول جديد للتعامل مع مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب الجارية. وأوضح أن الهدف من هذا البروتوكول هو ضمان المرور الآمن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي بما يتماشى مع المصالح الإيرانية والإقليمية، حسبما أوردت وكالة رويترز.
أفادت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة يديعوت أحرونوت والقناة 12، اليوم الأربعاء، بأن إسرائيل حاولت تنفيذ عملية اغتيال استهدفت إسماعيل الخطيب وزير الاستخبارات الإيراني خلال غارات ليلية على العاصمة الإيرانية طهران.

إسماعيل الخطيب وزير الاستخبارات الإيراني
وذكرت القناة 12 أن مصير الوزير الإيراني لا يزال غامضًا، في حين أفادت منصة “واي نت” بأنه على ما يبدو قد تم تصفيته خلال الهجوم.
وأشارت القناة نفسها إلى تصريح مسؤول إسرائيلي أكد فيه محاولة اغتيال خطيب، وأنهم “في انتظار نتائج العملية” لتتضح الصورة بشكل أكبر.
إسماعيل خطيب يُعرف بعلاقاته الوطيدة مع مكتب المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، وهو ما أتاح له المشاركة في تأسيس جهاز استخبارات الحرس الثوري عام 1980. وتم تعيينه وزيرًا للاستخبارات في عام 2021.
بحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، يُتهم خطيب بقيادة منظمة “إيران الدولية”، ويُعتبر أحد أقرب المقربين إلى المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

إغلاق مضيق هرمز
وعلى صعيد آخر، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لمرور خُمس إمدادات النفط والغاز المسال عالميًا. وشددت على أنها لن تسمح بعبور “حتى لتر واحد من النفط” إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل وحلفائهما.
وفي هذا السياق، نشر رئيس البرلمان الإيراني تغريدة يوم الثلاثاء أكد فيها أن الأوضاع في مضيق هرمز لن تعود إلى حالتها الطبيعية التي كانت عليها قبل الحرب.






