تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن مشاعره خلال قداس العائلة الأرثوذكسية الشرقية الذي عُقد في مايو الماضي، وهو حدث استثنائي يحمل معاني خاصة. أعرب البابا عن إحساسه العميق أثناء مشاركته في القداس، موضحًا أنه وقف حينها على المذبح برفقة بطريركين آخرين في تجربة نادرة.

البابا تواضروس الثاني عن عن مشاعره خلال قداس العائلة الأرثوذكسية الشرقية
و أشار البابا تواضروس الثانى إلى أنه تم تقديم الصلاة بست لغات مختلفة، وسط حضور مميز امتلأت به الكاتدرائية وشمل أشخاصًا من الطوائف السريانية والأرمنية. وعبّر عن إحساسه بجمال الوحدة في تلك اللحظات قائلاً إن الجميع كانوا يقفون أمام الرب كجسد واحد، فالمسيح واحد وهو الذي أسس كنيسة موحدة.
ونوّه بحديثه إلى أن البشر للأسف تسببوا في تقسيم الكنيسة وكأنهم يمزقون جسد المسيح، لكنه اختتم بالتأكيد على أن وقوف الجميع للصلاة معًا يغذي الأمل في تحقيق الوحدة والالتقاء مجددًا.

السر وراء اختيار البابا تواضروس الثاني المتابعة الطبية في النمسا
و فى سياق اخر يرتبط البابا تواضروس الثانى بعلاقة ممتدة مع المستشفيات النمساوية منذ بدايات خدمته كـ “أسقف عام”، حيث يحتفظ بملف طبي متكامل هناك يتيح له إجراء فحوصات دورية بانتظام. وتندرج زياراته المتكررة، مثل زيارته الأخيرة وأخرى في نوفمبر الماضي، ضمن إطار اهتمامه المستمر بمتابعة حالته الصحية. هذا الحرص يأتي لضمان المحافظة على قدرته في مواصلة جهوده الكبيرة وخدمته التي تتطلب اهتماماً مُضاعفاً بشؤون الأقباط داخل مصر وخارجها.









