تهنئة , مع احتفالات عيد القيامة المجيد لعام 2026، تزينت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لاستقبال هذه المناسبة الروحية العظيمة، حيث أعلن المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن الترتيبات الرسمية لاستقبال المهنئين الذين يتوافدون لمشاركة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فرحة العيد. تأتي هذه الخطوات التنظيمية لضمان سريان الاحتفالية في أجواء من النظام والبهجة تليق بمكانة الكنيسة ومحبيها.

خريطة المواعيد الرسمية: متى تتوجه للتهنئة؟
حرصت الكنيسة القبطية على وضع جدول زمني دقيق لاستقبال المهنئين صباح يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، وذلك لتفادي التزاحم وتسهيل عملية التواصل المباشر مع قداسة البابا. وقد تم تقسيم المواعيد كالتالي:
الفترة الأولى (9:00 صباحًا – 11:00 صباحًا): خُصصت هذه الفترة لاستقبال الآباء الأساقفة والكهنة، حيث يجتمع الإكليروس لتقديم التهاني الروحية وتبادل البركات مع قداسته في مستهل يوم العيد.
الفترة الثانية (11:00 صباحًا – 1:00 ظهرًا): تفتح الكاتدرائية أبوابها لاستقبال السادة المسؤولين في الدولة، والوزراء، والشخصيات العامة، وممثلي الهيئات الدبلوماسية، لمشاركة الكنيسة فرحتها الوطنية والروحية.

تسهيلات لوجستية: تنظيم بوابات الدخول لضمان الانسيابية
لضمان أقصى درجات التنظيم وتيسير حركة الحضور الكثيفة المتوقعة، أعلنت الكنيسة عن خطة محكمة لإدارة المداخل والمخارج عبر بوابات الكاتدرائية المختلفة. تهدف هذه الخطة إلى فصل المسارات بما يحقق الراحة للجميع:
بوابة كبار الزوار والشعب: تم تخصيص بوابة محددة لدخول السادة المطارنة والأساقفة، والسادة المسؤولين من مختلف جهات الدولة، بالإضافة إلى الإعلاميين المكلفين بتغطية الحدث، وشعب الكنيسة البطرسية.
بوابة الآباء الكهنة والخدمة: خُصص مسار آخر لدخول الآباء الكهنة ومرافقيهم من أعضاء مجالس الكنائس وأمناء الخدمة، مما يساهم في سرعة إنهاء إجراءات الدخول والوصول إلى المقر البابوي.

عيد القيامة 2026.. رسالة حب وسلام من قلب الكاتدرائية
تعد هذه الترتيبات للتهنئة التي كشف عنها المركز الإعلامي جزءًا من تقليد عريق تتبعه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تحرص دائماً على أن تخرج الاحتفالات في أبهى صورها. إن عيد القيامة ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو تظاهرة حب تجمع أطياف المجتمع المصري حول قداسة البابا تواضروس الثاني، الذي يفتح قلبه قبل أبواب مقرّه لاستقبال المهنئين.
تأتي هذه الضوابط لتعكس حرص الكنيسة على توفير الأجواء المناسبة للصلاة والاحتفال، مع مراعاة كافة الجوانب التنظيمية التي تضمن سلامة الحضور وراحتهم، لتبقى ذكرى قيامة السيد المسيح مصدرًا متجددًا للأمل والوحدة الوطنية في مصر. إن الالتزام بهذه المواعيد والمسارات يساهم بشكل مباشر في نجاح العيد وإظهار الصورة المشرفة التي تعودنا عليها من الكنيسة القبطية في كافة المحافل.








