توقع توفيق عكاشة سقوط مادورو حيث عاد اسم الإعلامي توفيق عكاشة ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بقوة خلال الساعات الماضية وذلك عقب تداول مقاطع فيديو قديمة له تعود لنحو ست سنوات تنبأ فيها بشكل دقيق بوقوع عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا تهدف إلى الإطاحة بالنظام هناك حيث ربط الجمهور بين ما قاله عكاشة في الماضي وبين الأنباء المتواترة عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وسيطرة القوات الأمريكية على مفاصل العاصمة كراكاس مما جعل الكثيرين يستذكرون تحذيراته المستمرة من إعادة رسم خريطة القوى العالمية.
السر الاستراتيجي وراء السيطرة على النفط الفنزويلي
كشف عكاشة في تسجيلاته المسربة عن الرؤية الغربية التي تضع فنزويلا نصب أعينها كبديل استراتيجي وحيد للنفط العربي في حال اندلاع حرب كبرى في منطقة الشرق الأوسط وأوضح أن الولايات المتحدة لن تنتظر طويلاً لوضع يدها على أكبر احتياطي نفطي في العالم.

والذي يتجاوز 300 مليار برميل لتأمين احتياجاتها الطاقوية قبل اشتعال الجبهات العربية وهي القراءة السياسية التي اعتبرها المتابعون اليوم بمثابة استشراف دقيق لمجريات الأحداث الجيوسياسية التي أدت في النهاية إلى الصدام العسكري المباشر فوق الأراضي الفنزويلية.
توقع توفيق عكاشة سقوط مادورو
لطالما ردد الإعلامي توفيق عكاشة مقولته الشهيرة “اعتبروني سلامة في وا إسلاماه” في إشارة إلى دوره كمنبه للمخاطر التي تحيط بالمنطقة وبالأمن القومي العربي ولم تتوقف تنبؤاته عند حدود فنزويلا بل امتدت لتشمل تحذيرات مبكرة منذ عام 2011 حول مخططات تقسيم السودان.

إلى ثلاث دول وانهيار الجيش السوداني لفتح ممرات للإرهاب الدولي بالإضافة إلى حديثه المستفيض عن الحرب الروسية الأوكرانية وتوسع حلف الناتو في مواجهة موسكو وهو ما يعكس امتلاكه لمنهجية تحليلية تعتمد على الربط بين المصالح الاقتصادية والتحركات العسكرية الدولية.
صدامات عالمية وحروب أهلية في رؤية عكاشة
تضمنت أرشيفات قناة الفراعين تصريحات مثيرة للجدل حول مستقبل القوى الإقليمية حيث توقع عكاشة في عام 2015 اندلاع حرب أهلية في تركيا وسقوط نظام رجب طيب أردوغان نتيجة التورط في الملف السوري كما تحدث عن ملامح الحرب العالمية الثالثة التي ستنطلق.

من الناحية الشمالية بمشاركة الصين وكوريا الشمالية كحلفاء لروسيا ضد المعسكر الغربي بقيادة أمريكا وإنجلترا مؤكداً أن الصراع القادم هو حرب فاصلة ستستغرق سنوات طويلة لتشكيل نظام عالمي جديد ينهي هيمنة القطب الواحد ويغير موازين القوى التقليدية.





