توروب , شهد المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الأهلي وإنبي أحداثاً ساخنة لم تقتصر على الفوز العريض للمارد الأحمر، بل امتدت لتصريحات نارية أطلقها المدير الفني الدنماركي ييس توروب، وضع فيها النقاط على الحروف بشأن الأزمات الفنية الأخيرة ومستقبله مع الفريق، تزامناً مع ليلة تألق فيها “زيزو” بقميص الأهلي.

اعترافات صادمة.. توروب يبرئ نفسه من فشل صفقات يناير
في لغة اتسمت بالصراحة المطلقة، أكد ييس توروب أن التدعيمات التي وصلت للفريق في فترة الانتقالات الشتوية الماضية لم تكن تلبي تطلعاته الفنية، قائلاً: “صفقات يناير لم توفر ما طلبته للفريق”، وكشف توروب عن كواليس داخلية مثيرة مشيراً إلى أن المسؤولين في النادي أبلغوه بتحملهم الكامل لمسؤولية تلك الاختيارات، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول آلية اختيار اللاعبين داخل القلعة الحمراء.
ولم ينسَ المدرب الدنماركي تقديم اعتذار رسمي لجماهير الأهلي عن تراجع النتائج في الفترة الماضية، مؤكداً أنه يتفهم حجم المعاناة التي عاشها الجمهور، مشدداً على أن رغبته الأولى هي استعادة نغمة الانتصارات المتتالية.

استقلال القرار الفني وحالة إمام عاشور.. الدنماركي يواجه العاصفة
ورداً على الشائعات التي طالت الجهاز الفني، حسم الدنماركي الجدل حول التدخل في صلاحياته، مؤكداً أنه “المسؤول الوحيد” عن اختيار التشكيل وإدارة المباريات، ولا يسمح لأي عضو في جهازه المعاون بفرض رأيه عليه. وفيما يخص الضربات الموجعة التي تلقاها الفريق، أوضح توروب أنه على تواصل دائم مع الجهاز الطبي لتقييم إصابة النجم إمام عاشور، معرباً عن حزنه لتوالي الإصابات التي ضربت الركائز الأساسية طوال الموسم.
كما أثنى المدرب على مرونة النجم المغربي أشرف بن شرقي في اللعب كـ “رأس حربة”، معرباً عن سعادته بعودته القوية التي منحت الفريق حلولاً هجومية إضافية في وقت حرج من عمر المسابقة.

“لن أهرب ولكن”.. رسالة مشفرة للإدارة بعد ثلاثية إنبي
رغم الفوز الكبير على إنبي بثلاثية نظيفة، بتوقيع حسين الشحات و”ثنائية” لأحمد مصطفى زيزو، إلا أن توروب اختتم تصريحاته بنبرة تحدٍ واضحة تجاه مستقبله، حيث قال: “أنا مقاتل ولن أستسلم أو أهرب من المسؤولية”، لكنه ألقى بالكرة في ملعب مجلس الإدارة حين أضاف أن قرار رحيله ليس بيده بل بيد أصحاب القرار في النادي.
بهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 50 نقطة ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026، ضمن مرحلة حسم اللقب، ليواصل مطاردة القمة وسط أجواء مشتعلة داخل وخارج المستطيل الأخضر .







