حريق مستشفى القصر العيني حيث شهدت مستشفى قصر العيني حالة من الاستنفار عقب اندلاع حريق مفاجئ داخل أحد مبانيه، حيث لعبت شهادات شهود العيان دورًا مهمًا في نقل تفاصيل اللحظات الأولى للحادث، والتي اتسمت بالارتباك والخوف، قبل أن تتحول إلى سيطرة سريعة من قبل الجهات المختصة.

شهادة الشهود بشأن حريق مستشفى القصر العيني
بحسب روايات المتواجدين، بدأ الحريق بتصاعد دخان كثيف من أحد الطوابق، ما لفت انتباه المرضى والعاملين. وقال أحد الشهود إنه كان في زيارة لأحد أقاربه داخل المستشفى، ولاحظ رائحة حريق قوية تلتها سحب من الدخان تنتشر في الممرات، مضيفًا أن الوضع كان مقلقًا خاصة مع وجود مرضى في حالات حرجة لا يمكن نقلهم بسهولة.
وأشار شاهد آخر إلى أن ألسنة اللهب لم تكن كبيرة في البداية، لكنها كانت مصحوبة بدخان كثيف تسبب في صعوبة الرؤية والتنفس، وهو ما دفع الطاقم الطبي للتحرك بسرعة. وأكد أن الممرضين والأطباء بدأوا فورًا في إخلاء المرضى من المنطقة القريبة من الحريق، وسط حالة من التوتر، لكن مع حرص واضح على الحفاظ على سلامة الجميع.
ومن بين أبرز الشهادات، أوضح أحد العاملين بالمستشفى أن خطة الطوارئ تم تفعيلها خلال دقائق، حيث تم فصل التيار الكهربائي عن الجزء المتضرر كإجراء احترازي، لمنع تفاقم الوضع أو امتداد النيران. وأضاف أن هناك تعاونًا كبيرًا حدث بين فرق الأمن الداخلي بالمستشفى وقوات الحماية المدنية فور وصولها.

شهود العيان عن سرعة استجابة سيارات الإطفاء
كما لفت بعض الشهود إلى سرعة استجابة سيارات الإطفاء، التي وصلت خلال وقت قياسي، وبدأت على الفور في التعامل مع مصدر الحريق باستخدام خراطيم المياه وأجهزة الإطفاء الحديثة. وأكدوا أن رجال الإطفاء تمكنوا من محاصرة النيران قبل أن تمتد إلى باقي الأقسام، وهو ما حال دون وقوع خسائر أكبر.
وفي سياق متصل، تحدث عدد من المرضى عن لحظات الخوف التي عاشوها، خاصة مع انتشار الدخان في الممرات، حيث ظن البعض أن الحريق قد يتفاقم، إلا أن التنظيم وسرعة التدخل ساعدا في تهدئة الأوضاع. وقالت إحدى المريضات إنها شعرت بالذعر في البداية، لكنها اطمأنت عندما رأت الأطباء ينظمون عملية الخروج بهدوء.

شهود العيان عن احتواء حريق مستشفى القصر العيني بشكل سريع وفعال
وأجمع معظم الشهود على أن الحادث، رغم خطورته، تم احتواؤه بشكل سريع وفعال، مؤكدين أن التعامل المهني من قبل فرق الإطفاء والعاملين بالمستشفى كان له الدور الأكبر في تقليل الخسائر ومنع وقوع إصابات.
من جانبها، تواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الشهود لتحديد السبب الرئيسي للحريق، سواء كان ناتجًا عن ماس كهربائي أو خلل فني، مع فحص كاميرات المراقبة وجمع الأدلة اللازمة. وتُعد هذه الشهادات عنصرًا أساسيًا لفهم تسلسل الأحداث بدقة.
في النهاية، عكست أقوال شهود العيان صورة حية لما جرى داخل المستشفى، بداية من لحظة اندلاع الحريق وحتى السيطرة عليه، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية الجاهزية وسرعة الاستجابة في التعامل مع مثل هذه الحوادث داخل المنشآت الحيوية.








