خالد منتصر.. قبطي في المنتخب .. لاعب اسمه دانيال تامر، يشارك حالياً مع منتخب مصر تحت 17 سنة، بل ويسجل أهدافاً! بعد مرور عشرات السنين على ظهور هاني رمزي كواحد من أبرز اللاعبين المسيحيين في مصر، أخيراً ينضم لاعب مسيحي آخر لصفوف المنتخب.
خالد منتصر ..دانيال تامر موهبة قبطية
سألني جاري عن دهشتي، فأجبت بسلسلة من الأسئلة المنطقية لتوضيح الموقف:
– هل يمكنك ذكر ثلاثة لاعبين أقباط في الأهلي أو الزمالك؟
– أو خمسة لاعبين أقباط في الدوري المصري الممتاز الحالي؟
– بل حتى عشرة لاعبين طوال تاريخ الدوري المصري كله؟

خالد منتصر طرحت تساؤلات موجهة لمسؤولي كرة القدم في مصر:
– هل هناك شيء في جينات المسيحيين يمنعهم من ممارسة كرة القدم؟
– هل يولد المسيحيون في مصر بعيوب خلقية تمنعهم من اللعب، مثل أن تكون كلا قدميهم “شمال”؟
– هل تمت محاسبة أي مسؤول أو إداري في الأندية التي ربما قامت بتجاهل مواهب بسبب انتمائهم الديني المختلف؟ مثل ما حدث مع مدرب حراس المرمى الشهير في إحدى الأندية؟
طرح مثل هذه القضايا ليس محاولة لإثارة الفتنة، بل هو دعوة لمواجهة واقع نفضّل عادة التستر عليه وترْكه تحت السجادة، بدلاً من مواجهته وإيجاد حلول جذرية له. نحن بالتأكيد لا نريد أن تتحول كرة القدم إلى نشاط رياضي يغذي العنصرية ويفرض قيوداً غير عادلة.
نحن في بلد فيها رئيس تحرير مسيحي، ومدير مسيحي، ووزير مسيحي، وكان فيها كبير مشجعين مسيحي مثل جورج سعد – رحمه الله. بل إن رئيس الدولة حين قرر بناء أكبر مسجد في العاصمة الإدارية الجديدة، بناه بجانب أكبر كنيسة في البلاد ليؤكد على التعايش.

خالد منتصر عن عدم وجود مسيحيين في عالم كرة القدم
إذن لماذا يصبح الحديث عن وجود مسيحيين في عالم كرة القدم أمراً محرّماً عندكم يا قادة الرياضة المصرية؟ لماذا هذه العتبة محظورة الاقتراب والتصوير؟ أليس الوقت قد حان لكسر هذه الحواجز وإنصاف الجميع دون النظر إلى خلفياتهم الدينية؟








