فلك , في وقت تتصاعد فيه طبول الحرب في المنطقة، فجرت خبيرة الفلك رحاب منيعم مفاجأة من العيار الثقيل عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، كاشفة عن أبعاد فلكية وتاريخية قد تتحكم في مسار المواجهة المشتعلة بين الولايات المتحدة وإيران. وتوقعت منيعم أن تكون هذه الحرب “خاطفة” زمنياً لكنها “جذرية” في نتائجها، حيث وضعت سقفاً زمنياً يتراوح بين أسبوعين إلى شهر واحد فقط.

خريطة الأهداف.. ما وراء الصواريخ والتحركات العسكرية
ترى “منيعم” أن المحرك لهذه الحرب ليس مجرد رد فعل عسكري، بل هو مخطط استراتيجي يهدف لتحقيق ثلاث نقاط مفصلية:
تغيير النظام: الهدف الأساسي والنهائي هو الإطاحة بالنظام الإيراني الحالي.
خناق هرمز: السيطرة المطلقة على مضيق هرمز، شريان الطاقة العالمي.
الحلم الإمبراطوري: إزالة العقبة الكبرى أمام إسرائيل لتمهيد الطريق لما وصفته بـ “إمبراطوريتها المزعومة”.
وأكدت أن الفترة من 2 إلى 4 مارس ستكون الحاسمة، نظراً لمرور “الخسوف” بزوايا دقيقة وخطيرة في الخريطة الفلكية الخاصة بإيران، مما يجعل هذه الأيام بمثابة “عنق الزجاجة” للنظام هناك.

محاكاة التاريخ.. “عيد البوريم” وانتقام الـ 2500 عام!
في تحليلها المثير، ربطت خبيرة الفلك بين التحركات الحالية وأحداث تاريخية تعود لـ 2500 عام. وأوضحت أن إسرائيل تحاول استنساخ قصة “استير اليهودية” وانتقامها من “هامان الوزير الفارسي”.
المفارقة تكمن في أن هذا التوقيت يتزامن مع “عيد البوريم” والخسوف المرتقب، مما يوحي بأن هناك نوعاً من “المحاكاة الطقسية” أو استحضار الانتصارات القديمة لإسقاطها على الواقع السياسي الحالي، وهو ما يفسر عدم صبر الجانب الإسرائيلي على مفاوضات ترامب ورغبتهم في الالتزام بترتيب زمني محدد.

صراع برج الحوت والعذراء.. هل يطوعون الفلك لصالحهم؟
تطرقت رحاب منيعم إلى جانب غامض في الفلسفة الفلكية، مشيرة إلى أن “هامان الفارسي” قديماً اختار موسم برج الحوت للقضاء على اليهود بناءً على حسابات ، لكن النتيجة انقلبت لصالحهم في يوم نصرهم الأهم.
والآن، يأتي الخسوف في برج العذراء (المقابل لبرج الحوت)، مما يضعنا أمام مواجهة كبرى. وطرحت منيعم سؤالاً جوهرياً:
“هل سينجحون في تسخير النجوم لصالحهم مرة أخرى وتحقيق انتصار ساحق في هذه الأيام؟ أم ستفشل النبوءة وتتحطم المخططات الطويلة أمام صخرة الواقع؟”








