مع ظهور سلالات جديدة من الإنفلونزا خلال فصل الشتاء، يبحث العديد من الأشخاص عن وسائل طبيعية لتعزيز جهازهم المناعي بجانب اللقاحات، بهدف توفير حماية فعّالة وسريعة ضد الأعراض الحادة.
خضار يخفف حدة الإنفلونزا
يشير خبراء التغذية إلى دور الفلفل الحلو، خاصة النوع الأحمر، في تحسين الاستجابة المناعية، مما يجعله إضافة قيّمة للنظام الغذائي، خصوصًا مع انتشار سلالة الإنفلونزا التي يطلق عليها إعلاميًا “الإنفلونزا الخارقة”.
وتُظهِر الإحصائيات الصحية الأمريكية أن السلالة H3N2 – K تنتشر بسرعة في 32 ولاية، مصحوبة بزيادة كبيرة بلغت 54% في حالات دخول المستشفيات خلال أسبوع واحد فقط. كما تم تسجيل عدة وفيات بين الأطفال خلال هذا الموسم، مما يثير مزيدًا من القلق.

نظام غذائي غني
وفقًا لما ذكرته صحيفة ديلي ميل، فإن اتباع نظام غذائي غني بالعناصر المُعزِّزة للمناعة والفيتامينات، ولا سيما فيتامين سي، يمكن أن يقدم طبقة إضافية من الحماية ضد تطور أعراض الإنفلونزا.
الفلفل الحلو: غذاء غني بالقيمة
تؤكد الدراسات أن الفلفل الحلو الأحمر يُعد من أغنى مصادر فيتامين سي، متفوقًا على البرتقال في بعض الأحيان. ولا يعتمد الأمر على الفيتامينات فقط، حيث يُمكن للّون الفلفل أن يكون مؤشرًا مهمًا لقيمته الغذائية.
تحتوي جميع أنواع الفلفل الحلو، بجميع ألوانه، على نسب عالية من فيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين عمل الجهاز المناعي. لكن الفلفل الأحمر تحديدًا يحصل على الأفضلية بفضل قيمته الغذائية المرتفعة.

لماذا يُنصح بالفلفل الأحمر؟
يعكس لون الفلفل مستوى نضجه؛ حيث يُعتبر الأخضر الأقل نضجًا، بينما يشير الأحمر إلى اكتمال النمو وبالتالي يحتوي على تركيز أعلى من العناصر الغذائية الأساسية.
توضح كارا ليدون، أخصائية التغذية في بوسطن، أن الفلفل الأحمر يصنف من بين أكثر الخضروات فائدة صحية شاملة بفضل فترة نضجه الأطول وزيادة تركيز مضادات الأكسدة فيه.
بحسب دراسة منشورة في المجلة الدولية لعلوم الأغذية والتغذية، فإن الفلفل الأحمر يحتوي على فيتامين سي بمعدل يصل إلى 60% أكثر مقارنة بالفلفل الأخضر. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن مستويات مرتفعة من فيتامين A.

مصدر قوي لدعم المناعة
كوب واحد فقط من الفلفل الأحمر المفروم يُوفر ما يقارب 200 مليغرام من فيتامين سي، أي حوالي ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في ثمرة برتقال واحدة، مما يلبي نحو 169% من الاحتياج اليومي.
كما يحتوي الفلفل الأحمر على مركبات مضادة للأكسدة مثل الكابسنتين والفيولاكسانثين واللوتين والكيرسيتين واللوتولين، التي تساهم في تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. وبالإضافة إلى ذلك، يُعد خيارًا منخفض السعرات الحرارية، حيث لا يتجاوز كوب واحد منه 30 سعرة حرارية.








