دخول شيكابالا في نوبة بكاء في ليلة امتزجت فيها مشاعر الحب الصادق مع ألم الوداع، عاش الوسط الرياضي المصري حالة من الشجن كان بطلها الأسطورة محمود عبدالرازق شيكابالا، قائد نادي الزمالك، حيث كشفت دموعه عن عمق العلاقة التي تربطه بالجمهور واللعبة، وذلك قبل ساعات قليلة من إعلانه قرارًا صادمًا بإنهاء مسيرته الكروية الطويلة مع القلعة البيضاء.
دخول شيكابالا في نوبة بكاء
شهد الاستديو التحليلي للإعلامي إبراهيم فايق لحظة إنسانية مؤثرة للغاية، فخلال مداخلة هاتفية للاعب مؤمن زكريا، حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث فاجأ نجل مؤمن الجميع بتوجيه تحية خاصة وعفوية إلى شيكابالا المتواجد في الاستديو، وهو ما كان كفيلاً بكسر صمود قائد الزمالك ليدخل في نوبة بكاء عميقة جعلت المخرج يضطر إلى قطع التصوير عنه احترامًا لمشاعره الجياشة.

رسالة زملكاوية من نجل مؤمن زكريا
لم يكن تأثر شيكابالا وليد الصدفة بل جاء نتيجة رسالة عميقة من نجل زميله السابق مؤمن زكريا، وقد زاد الإعلامي إبراهيم فايق من عمق الموقف عندما استعرض مقطع فيديو يُظهر هاتف الطفل الصغير وقد كُتب عليه اسم “نحن الزمالك”، في إشارة واضحة إلى الانتماء والحب النقي الذي يكنه هذا الجيل الجديد للكيان الأبيض ولقائده التاريخي، وهي لفتة بريئة لامست وترًا حساسًا في قلب الفهد الأسمر.
نهاية مسيرة الفهد الأسمر
تزامنت هذه الحالة الإنسانية مع إعلان تاريخي ومفاجئ هز أرجاء الوسط الرياضي المصري مساء أمس الخميس، حيث أعلن محمود عبدالرازق شيكابالا اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، وفي تصريح تليفزيوني مؤثر عبر شاشة «إم بي سي مصر» قالها صريحة وقاطعة: «مسيرتي انتهت مع نادي الزمالك»، لينهي بذلك فصلًا طويلًا من العطاء والإبداع في الملاعب المصرية.

