دول تفتح أبواب الهجرة حيث أطلقت دول كبرى في مطلع عام 2026 استراتيجيات شاملة تهدف إلى تسهيل إجراءات الهجرة لجذب العقول المبدعة وسد العجز المهني في أسواقها المحلية عبر برامج مرنة لا تشترط وجود عقود عمل مسبقة في أغلب الأحيان لتعزيز التنافسية الدولية وتوفير بيئة عمل محفزة تضمن تدفق الخبرات العالمية في مجالات الهندسة والطب والابتكار التقني المتسارع.

دول تفتح أبواب الهجرة
تترأس كندا قائمة الدول الأكثر جذباً للمهاجرين بخطة تستهدف استقبال 380 ألف مقيم دائم سنوياً مع التركيز على المهاجرين الاقتصاديين بنسبة تصل إلى 64 بالمئة لدعم قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا المتطورة.
مع تقديم تسهيلات كبيرة للطلاب الدوليين والعمال المؤقتين للتحول نحو الإقامة الدائمة عبر نظام الدخول السريع الذي يضمن رواتب مجزية واندماجاً مجتمعياً كاملاً.

ألمانيا ونظام بطاقة الفرصة الجديد
تواصل ألمانيا تطبيق قانون الهجرة المهارة المحدث الذي يتيح الحصول على بطاقة الفرصة للبحث عن عمل لمدة عام كامل مع السماح بالعمل الجزئي وخفض سقف الرواتب المطلوبة في المهن التي تعاني نقصاً حاداً مثل البرمجة والتمريض.
لتصل إلى نحو 45 ألف يورو سنوياً مما يفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب والمتخصصين الطامحين في بناء مستقبل مهني مستقر داخل أقوى اقتصاد في القارة الأوروبية.

تسهيلات أستراليا ونيوزيلندا المهنية
خصصت أستراليا أكثر من 132 ألف مقعد للهجرة الماهرة في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية برواتب تبدأ من 76 ألف دولار سنوياً بينما قامت نيوزيلندا بإضافة 87 مهنة جديدة لقائمة المهارات المطلوبة.
مع منح تأشيرات عمل تصل مدتها إلى خمس سنوات لضمان استقطاب الكفاءات العالية وتوفير مسارات واضحة للحصول على المواطنة والإقامة الدائمة في بيئة عمل متطورة ومستقرة.

هولندا وجهة الابتكار والرواتب العالية
تبرز هولندا كوجهة مثالية للمهاجرين المهرة في قطاعات العلوم والبحث العلمي عبر تحديث مستويات الرواتب الدنيا لتصل إلى 5 آلاف يورو شهرياً للخبراء مما يعزز من جاذبيتها كمركز عالمي للابتكار بعيداً عن تعقيدات سوق العمل التقليدية.
حيث تسعى الحكومة الهولندية لتوفير كافة السبل التي تضمن استقطاب المواهب النادرة وتوطين التكنولوجيا الحديثة لدعم النمو الاقتصادي المستدام والمنافسة العالمية.








