الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوضح رؤيته بشأن المرحلة المقبلة مع إيران، مسلطًا الضوء على خيارين رئيسيين لتعامل بلاده مع التصعيد العسكري الأخير. الخيار الأول يتضمن استمرار العمليات العسكرية بهدف بسط السيطرة الكاملة، بينما الخيار الثاني يركز على إنهاء المواجهة في غضون أيام قليلة.

دونالد ترامب بشان توجيه تحذير لطهران
من منتجعه في مارالاغو، أدلى دونالد ترامب بتصريحات صحفية لمنصة أكسيوس، حيث أشار إلى توجيه تحذير لطهران حول احتمالية العودة إلى المواجهة إذا ما قررت استئناف برامجها النووية أو الصاروخية. كما أكد أن الضربات العسكرية الأخيرة ستترك أثراً عميقاً على إيران، ويُقدر أنها ستظل تواجه تداعياتها لسنوات طويلة.
التصريحات جاءت كأول مؤشر واضح لطريقة تفكير توجيه تحذير لطهران في التعامل مع الأزمة، مستعرضة انفتاحه على الحلول الدبلوماسية رغم العراقيل التي واجهتها المفاوضات النووية الأخيرة بجنيف.

دونالد ترامب عن الدوافع وراء التصعيد
طرح ترامب سببين رئيسيين دفعاه لاتخاذ قرار القيام بالهجوم. السبب الأول هو فشل المحادثات النووية التي قادها المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث أكد الرئيس أن الجانب الإيراني كان يقترب من الاتفاق ثم يتراجع عنه، مما يشير إلى غياب الجدية في التوصل إلى تسوية دائمة.
أما السبب الثاني فهو سجل إيران الإقليمي الذي يتسم بالتوترات والعمليات التي وصفها ترامب بالأعمال العدائية. وأوضح أنه طلب إعداد تقرير مفصل عن الهجمات التي نُسبت لطهران خلال الـ25 عامًا الماضية، وكشف التقرير عن نمط متكرر لهذه العمليات.

الجدل بشأن المنشآت النووية
اتهم ترامب إيران ببدء إعادة بناء بعض المنشآت النووية التي تعرضت للتدمير جراء ضربات أمريكية وإسرائيلية في يونيو الماضي. وعلى الرغم من هذه المزاعم، فإن محللين مستقلين أكدوا وجود نشاطات بناء في عدة مواقع، لكنهم شددوا على عدم توفر أدلة قاطعة تؤكد استئناف البرامج النووية بشكل كامل حتى الآن.








