نشر راصد الزلازل الهولندي تحذير جديد حول أنشطة زلزالية محتملة تضرب الكرة الأرضية خلال أيام قليلة ووصف الأمر بأنه مفاجأة مرتقبة تعتمد على حركة الأجرام السماوية في الفضاء الخارجي حيث أشار إلى اقتران مرتقب بين كوكب الأرض والقمر والمشتري في منتصف الشهر الجاري وطلب من الجميع توخي الحذر الشديد تحسبا لوقوع هزات أرضية قوية قد تؤثر على مناطق مختلفة من العالم في الفترة القادمة.

راصد الزلازل الهولندي
يرى الباحث الهولندي أن اصطفاف الكواكب يؤثر بشكل مباشر على استقرار القشرة الأرضية وهو ما يطلق عليه اسم هندسة النظام الشمسي ويربط هوغربيتس بين هذه الظواهر الفلكية وبين وقوع الكوارث الطبيعية الكبرى.
في سجلات التاريخ البشري ورغم تعرضه لانتقادات لاذعة من خبراء الجيولوجيا إلا أنه يواصل نشر مقاطع الفيديو التي تشرح نظريته الخاصة حول تأثير جاذبية الكواكب البعيدة على التصدعات الصخرية والطبقات التكتونية العميقة في باطن الأرض.

رفض علمي واسع للتوقعات
يرفض علماء الجيولوجيا والفلك هذه النظريات جملة وتفصيلا ويؤكدون عدم وجود علاقة مثبتة بين حركة الكواكب وبين توقيت وقوع الزلازل ويعتبر المتخصصون أن التنبؤ بالهزات الأرضية يظل أمر مستحيل من الناحية العلمية.
في الوقت الحالي وأوضح الخبراء أن نشاط الزلازل يرتبط بعوامل داخلية في باطن الكوكب ولا يتأثر بمواقع الأجرام السماوية البعيدة مهما بلغت قوة جاذبيتها وهو ما يضع هذه التوقعات في خانة التكهنات غير المدروسة علمي.

تاريخ شهرة الراصد الهولندي
بدأت شهرة فرانك هوغربيتس عالمي عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في عام ألفين وثلاثة وعشرين حيث ادعى وقتها توقعه للحادث قبل وقوعه بثلاثة أيام فقط ومنذ ذلك الحين يتابع الملايين حساباته الرسمية.
لمعرفة آخر التطورات الفلكية ورغم غياب الدليل القاطع على صدق تحليلاته إلا أن حالة القلق تزداد مع كل منشور جديد يتحدث فيه عن احتمالات وقوع دمار شامل أو نشاط زلزالي غير مسبوق في المنطقة.








