إيناس الليثي , خيم الحزن على الوسط الفني بعد الإعلان المفاجئ عن وفاة الفنانة إيناس الليثي، التي رحلت في صمت تاركةً صدمة كبيرة بين زملائها ومحبيها. الخبر الذي بدأ بمنشور مؤثر من صديقتها الفنانة زينب العبد، سرعان ما تحول إلى سرادق عزاء إلكتروني يعبر عن حجم الفجيعة في فقدان موهبة شابة في مقتبل العمر.

1. كواليس اللحظات الأخيرة.. اتصال من “الغربة” كشف الفاجعة
كشفت مصادر مقربة من الراحلة عن تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت اكتشاف الوفاة؛ حيث كان زوجها المتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية يحاول الاتصال بها مراراً طوال ساعات الصباح دون جدوى. ساوره القلق، فقام بالتواصل مع شقيقها في القاهرة طالباً منه التوجه إلى منزلها للاطمئنان عليها.
وعند وصول شقيقها ودخوله الشقة، وجدها تفارق الحياة وهي راقدة على سريرها في سلام تام. وأكدت المصادر أن الوفاة كانت “طبيعية” تماماً، ولا توجد أي شبهة جنائية، مما جعل المشهد أكثر إيلاماً وهدوءاً في آن واحد.

2. “زينب العبد” تنعى رفيقة الدرب بكلمات تدمي القلوب
كانت الفنانة زينب العبد هي أول من أعلن الخبر الصادم عبر حسابها على “فيسبوك”، حيث عبرت عن عدم استيعابها للواقعة قائلة: “أنا بجد مش قادرة أصدق يا إيناس.. أنا مخضوضة مش قادرة أقوم من مكاني”. وتابعت بكلمات مؤثرة وصفت فيها الراحلة بأنها لم تكن مجرد زميلة، بل كانت أختاً وصديقة مقربة، وهو ما أشعل موجة من التعاطف والدعوات للراحلة بالرحمة ولأهلها بالصبر.

3. توضيح بشأن التداخل في الأنباء بعد وفاة إيناس الليثي (توضيح هام)
تناقلت بعض المنصات خبر وفاة إيناس الليثي بالتزامن مع أنباء أخرى حول رحيل الراقصة الشهيرة “كيتي” بطلة فيلم “عفريتة إسماعيل يس” عن عمر يناهز 96 عاماً. وجب التنويه أن هذين حدثين منفصلين تماماً؛ حيث يودع الوسط الفني فنانة شابة (إيناس)، بينما يُطوى فصل من فصول زمن الفن الجميل برحيل فنانة من الرعيل الأول (كيتي).

