في تصريحات جريئة تلامس واقع المعيشة طالب رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس بضرورة إعادة النظر في منظومة الرواتب الحالية مشدداً على أهمية رفع الحد الأدنى للأجور في مصر ليواكب التحديات الاقتصادية الراهنة حيث أوضح خلال مشاركته في مؤتمر للتوظيف أن المبلغ العادل الذي يكفل حياة كريمة للمواطن المصري في الوقت الحالي يجب ألا يقل عن ما يتراوح بين 14 و15 ألف جنيه شهرياً وهو الرقم الذي يراه مناسباً لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسر في ظل ارتفاع الأسعار.
رفع الحد الأدنى للأجور
كشف ساويرس عن الدور المحوري الذي تلعبه مؤسسته التنموية في سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل من خلال تبني برامج تدريبية متطورة تستهدف فئة الشباب غير المؤهلين لتحويلهم إلى كوادر محترفة تمتلك مهارات تنافسية.

عالية خاصة في قطاعات حيوية مثل التمريض والخدمات البحرية والضيافة الفندقية التي تعاني من نقص في العمالة الماهرة مما يجعل الاستثمار في العنصر البشري هو الحل الأمثل للقضاء على البطالة ورفع مستوى الدخل.
قفزة نوعية في دخول الشباب
ضرب رجل الأعمال البارز مثالاً عملياً على نجاح هذه البرامج بقطاع التمريض حيث يتم استقبال فتيات لا يمتلكن أي خبرة سابقة وإخضاعهنم لبرنامج تدريبي مكثف يمتد لعام كامل مما يؤدي إلى نقلة نوعية في مسارهن المهني والمادي.

ليرتفع دخلهن من مستويات متدنية تقارب الألفي جنيه إلى رواتب مجزية تصل إلى 15 ألف جنيه شهرياً وهو ما يؤكد أن التأهيل الجيد هو الطريق الأقصر لتحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار المادي للشباب المصري.
شراكات دولية وميزانية ضخمة
أشار ساويرس إلى أن المؤسسة لا تعمل بشكل عشوائي بل تعتمد على معايير عالمية من خلال شراكات مع كبرى الأكاديميات البحرية في إنجلترا لتدريب البحارة ومؤسسات ألمانية عريقة لبرامج الضيافة لضمان تخريج دفعات على أعلى مستوى حيث يتم استيعاب.

ما بين 80 إلى 100 متدرب في كل برنامج سنوياً وذلك بدعم من ميزانية ضخمة تتجاوز المليار جنيه تخصصها المؤسسة لخدمة أهداف التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل حقيقية في المستشفيات والقطاعات السياحية.






