أوضح عالم الآثار الدكتور زاهي حواس أن افتتاح المتحف المصري الكبير كان حدثًا عالميًا استثنائيًا، مليئًا بالبهجة والفخر الذي يستحقه كل مصري.
وقال زاهي حواس ، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، إن تفاعل الحضور الأجانب أكد النجاح الباهر للحفل، حيث أعربوا عن سعادتهم وقدموا تهانيهم لمصر. وأضاف أن مدة الحفل، التي لم تتجاوز ساعة وعشر دقائق، كانت كافية لتقديم عرض شامل ومبهر بكل تفاصيله.

زاهي حواس..أبرز ما ميّز الاحتفالية
وتحدث زاهي حواس عن أبرز ما ميّز الاحتفالية، ومنها مشاركة الأطفال في جولات داخل المتحف لاستكشاف الآثار، إلى جانب تقديم عروض ممتعة مثل الأوركسترا، وغناء الفنانة فاطمة سعيد، فضلًا عن الرقصات المتنوعة التي أضفت أجواءً خفيفة وممتعة على الحدث. وأكد أن جميع هذه الفعاليات عكست تراث مصر العريق وثقافتها بطريقة مبتكرة وجذابة.
وأشار زاهي حواس أيضًا إلى الرسالة الإيجابية التي حملها الحفل للعالم، موضحًا أن مصر بلد آمن وجاذب للسياحة. كما أعرب عن تفاؤله بأن هذا الحدث سيساهم بشكل كبير في تحقيق طفرة غير مسبوقة في قطاع السياحة، معبّرًا عن فخره الشديد بما تحقق من نجاح وتنظيم وإبداع خلال هذا اليوم التاريخي.

افتتاح المتحف الكبير
تم افتتاح المتحف الكبير رسمياً في أول أيام الحفل، حيث خُصص هذا اليوم لاستقبال الملوك والرؤساء وقادة الدول. تميز الحفل بحضور نخبة من الشخصيات العالمية البارزة، إلى جانب مشاركة العديد من قادة الدول الذين حرصوا على التواجد لشهود هذه اللحظة التاريخية، والتي تعد بداية جديدة ومهمة في عالم المتاحف والآثار. شكل الحدث منصة لتبادل التهاني والتحيات بين القادة وتعزيز سُبل التعاون الثقافي على المستوى الدولي.
شهدت فعاليات الافتتاح كلمات ترحيبية توجز أهمية المتحف، كما تضمنت جولات تعريفية استعرضت القطع الأثرية النادرة التي تُبرز عظمة الحضارة المصرية القديمة. من أبرز ما تم عرضه المومياوات الملكية والتحف الفنية التي تروي قصصاً تاريخية عن الفراعنة وتراث مصر العريق.









