كيرلس صلاح , في حادث مأساوي، توفي المصوران الصحفيان ماجد هلال وكيرلس صلاح في حادث مؤلم أثناء أداء عملهما في محافظة بورسعيد. الحادث وقع بعد أن تم تكليفهم بالتقاط صور لأحد المصانع التابعة لشركة صن كريت، حيث طلب منهم المشرفون على العمل الصعود إلى الونش من أجل تصوير المشهد من أعلى. لكن للأسف، لم تتوافر إجراءات الأمان الكافية، مما أدى إلى سقوطهم بشكل مفاجئ ليلقيا حتفهما على الفور.

تفاصيل حادث كيرلس صلاح وماجد هلال
وفي تصريحات صحفية، كشف المصور الصحفي كريم عبد العزيز عن تفاصيل الحادث المأساوي قائلاً: توفيا في حادث بعد ذهابهما لأوردر تصوير خاص في بورسعيد لأحد المصانع هناك تابع لشركة صن كريت”. وأضاف عبد العزيز أن الحادث وقع خلال صعودهم على الونش لالتقاط الصور من أعلى، حيث سقطوا بشكل مفاجئ بسبب عدم توفير إمكانيات الأمان، مما أسفر عن وفاتهما مباشرة.

ردود فعل الأصدقاء والمقربين بعد وفاة كيرلس صلاح وماجد هلال
أعرب عدد من الأصدقاء والمقربين من الراحلين عن صدمتهم وحزنهم الشديدين بعد سماعهم خبر وفاتهما. حيث كتب كريم عبد العزيز ناعيًا زميليه، قائلاً: “لا حول ولا قوة إلا بالله، أخواتي في ذمة الله… أقرب صحابي في غمضة عين راحوا”. وأضاف في كلمات مؤثرة: “رحلوا بشكل مفاجئ، لا أصدق أنني أكتب هذه الكلمات عنهم”.
أما محمد خالد، أحد أصدقاء ماجد هلال، فقد نشر نعيًا مؤثرًا على منصات التواصل الاجتماعي، قائلاً: “توفي إلى رحمة الله تعالى أخويا وصديق الكفاح ماجد هلال، اللهم اغفر له و ارحمه وادخله فسيح جناتك”. وأضاف في كلمات من القلب: “اللهم اكرم نزله ووسّع مدخله، ربنا يثبته عند السؤال ويجعله من الذين اختارهم شهداء في الجنة”. واختتم بتعبير عن الحزن العميق قائلاً: “ربنا يرحمك يا صاحبي، سبتنا بدري أوي، واحنا لسة بنحلم وبنجري مع بعض. لكن سيرتك عمرها ما هتفرقنا”.

تأكيد الأمان في مواقع العمل
يُعتبر هذا الحادث تذكيرًا مؤلمًا بضرورة توفير معايير الأمان والاحتياطات اللازمة في مواقع العمل الصحفي، خاصة في الأماكن التي تتطلب التصوير من مرتفعات أو استخدام معدات ثقيلة. فقد أشار المتخصصون إلى أن الحوادث التي تحدث بسبب غياب إجراءات الأمان، مثل الحادث الذي وقع للمصورين ماجد هلال وكيرلس صلاح، يجب أن تكون بمثابة دعوة للتغيير لضمان سلامة العاملين في مجالات الصحافة والإعلام.
في ظل هذه الفاجعة، يطالب الكثيرون بتحقيقات شاملة لتحديد المسؤوليات، وضمان أن مثل هذه الحوادث المأساوية لا تتكرر في المستقبل. كما دعا الجميع إلى توفير بيئة عمل آمنة للمصورين والمراسلين الصحفيين، الذين يتعرضون يوميًا للمخاطر أثناء تغطيتهم للوقائع والأحداث.







