سوسن بدر ,. في إطلالة اتسمت بالوفاء والصراحة، فتحت الفنانة القديرة سوسن بدر قلبها لجمهورها عبر برنامج “حبر سري”، لتروي فصولاً من رحلتها التي بدأت من مدرج الجامعة لتصل إلى قمة النجومية. سوسن بدر، التي لُقبت بـ “نفرتيتي السينما المصرية”، لم تنسَ وهي في أوج نجاحها عام 2026 أن تعيد الفضل لأصحابه، كاشفة عن كواليس علاقتها بعمالقة الفن الذين وضعوا حجر الأساس لمسيرتها الاحترافية.

مدرسة العمالقة: تلمذة “نجيبة” في رحاب عادل إمام ونور الشريف
تحدثت سوسن بدر بامتنان شديد عن بداياتها، مشيرة إلى أنها كانت “محظوظة” بالعمل مع قطبين من أقطاب الفن وهي لا تزال طالبة في السنة الأولى بالجامعة. بدأت الحكاية من مسلسل “أحلام الفتى الطائر” مع الزعيم عادل إمام، لتعقبها مباشرة ملحمة “حبيبي دائماً” مع الفنان الراحل نور الشريف. وصفت سوسن نفسها بأنها كانت “التلميذة النجيبة” لهما، مؤكدة أن الأستاذين لم يبخلا عليها بأي معلومة، وأن نجاحها الحالي هو الثمرة الطبيعية لتلك الدروس القاسية والمُلهمة في آن واحد.

استراحة محارب: حقيقة التواصل مع “الزعيم” وسر غيابه
وفي إجابة على تساؤلات الجمهور حول الحالة الصحية للزعيم عادل إمام، أوضحت سوسن أنه رغم عدم وجود تواصل مباشر بينهما في الوقت الحالي، إلا أنها تتابع أخباره بانتظام عبر أبنائه. ووصفت غياب الزعيم عن الأضواء بأنه “استراحة محارب” مستحقة، حيث يفضل حالياً قضاء وقته بعيداً عن صخب الكاميرات وضغوط المهنة، وهو حق أصيل لفنان أعطى الفن أكثر من نصف قرن من الإبداع.

تحدي الإرادة: 72 ساعة غيرت حياة سوسن بدر
بعيداً عن الفن، كشفت سوسن بدر عن “أصعب قرار” اتخذته في حياتها مؤخراً، وهو قرار الإقلاع عن التدخين. وصفت سوسن تلك التجربة بالمعركة الشخصية الشرسة، مؤكدة أن الأيام الثلاثة الأولى كانت بمثابة “اختبار حقيقي” لإرادتها. وبكثير من الفخر، روت كيف تجاوزت اليوم الأول الصعب لتثبت لنفسها وللجميع أن الصحة تستحق التضحية، موجهة رسالة غير مباشرة لكل من يحاول اتخاذ هذه الخطوة بأن “الشطارة” تكمن في عبور حاجز الأيام الأولى.

جيل الوسط وما بعده: شهادة في حق مي عمر و”الست موناليزا”
انتقلت سوسن للحديث عن الجيل الحالي، مشيدة بذكاء الفنانة مي عمر في اختياراتها الفنية. وأكدت سوسن، التي شاركت مي في مسلسل “الست موناليزا” (رمضان 2026)، أنها لمست بنفسها مدى حرص مي على تفاصيل أدوارها وإعطاء كل شخصية حقها من البحث والتحضير، بعيداً عن صراعات “الأعلى مشاهدة” التي تشتعل على منصات التواصل الاجتماعي.








