الذهب يتنافس مع الأصول الأخرى مثل العقارات والأسهم والعملات الورقية والسندات، والتي تعتبر مخازن للثروة، ولكن العالم اليوم متغير ومتقلب أكثر من أي فترة مضت، قد تجعل المعدن الأصفر في الواقع أكثر قيمة مقارنة بباقي الأصول الأخرى. وقد تُنشأ قوى شرائية حقيقية تدفع اسعار الذهب للصعود على المدى الطويل.
شعبة الذهب تكشف حقيقة وصوله لـ4000 جنيه
شعبة الذهب والمجوهرات نفت كل ما تردد من أخبار متداولة مؤخرًا بشأن أسعار المعدن الأصفر، وكشف الشعبة أنها ليست مسؤولة عما صرح به أمير رزق في اللقاء التلفزيوني، بخصوص وصول أسعار المعدن الأصفر لـ4000 جنيه بنهاية السنة، إذ إنه ليس عضو فى شعبة صناعة الذهب.
وأكملت الشعبة ببيانها، أنها تحتفظ بحقها فى اتخاذ أى إجراء قانونى، يتوافق عليه مجلس الإدارة، فقد كان أمير رزق، قد كشف عن أسباب زيادة أسعار المعدن النفيس رغم انخفاض الطلب عليه خلال الفترة الأخيرة الماضية، و نزول شرائه بنسبة 16%.

التحديد يزيد الطلب على المعدن الأصفر
وصرح رزق باتصال هاتفى مع الإعلامي شريف عامر في برنامج “يحدث في مصر”، على فضائية “إم بي سي مصر” مساء أمس الأربعاء، قائلا: (بمصر بالتحديد يزيد الطلب على المعدن النفيس مع ارتفاع الأسعار).
وأكمل: (بمصر بالذات لما السعر يزيد تلاقي إقبال رهيب، وده معروف من الجدود هو عالميًا صعد فالناس تقبل على الشراء، ولما السعر يهبط شوية الإقبال يقل، المعدن الأصفر هيعلى هيعلى وفى غضون آخر السنة، سوف يصل ما بين 3 و4 آلاف جنيه، و هناك توقعات بزيادة أسعاره في 2026 بأن الجرام قد يصل إلى 6000 جنيه).
وكشف عضو الشعبة باتحاد الغرف التجارية أن أسعار المعدن الأصفر زادت في الفترة الأخيرة عالميًا، و هو ما انعكس على أسعار المعدن النفيس في السوق المحلية.








