صورة لضحايا مذبحة كرموز بالإسكندرية .. تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة عبر منصة فيسبوك، صور ضحايا مذبحة كرموز بالإسكندرية ما أطلقت عليه “مذبحة كرموز” في وسط محافظة الإسكندرية. الحادثة الصادمة أسفرت عن العثور على جثث ستة أفراد من عائلة واحدة، بينهم الأم وأبناؤها.
وفقًا لما تناقله البعض، تباينت الروايات حول تفاصيل الواقعة. تشير إحداها إلى أن الأم قامت بقتل أبنائها ثم طالبت أحدهم بإنهاء حياتها قبل أن ينهي حياته، بينما تفيد رواية أخرى بأن الابن أقدم على قتل أشقائه ووالدته، ثم حاول الانتحار بالقفز من الطابق الثالث عشر، إلا أن تدخل الجيران حال دون ذلك.

تفاصيل مذبحة كرموز بالإسكندرية
هذا وقد شهدت المنطقة حالة من الحزن العميق أثناء تشييع جثامين ضحايا مذبحة كرموز بالإسكندرية في مقابر العمود. وخلال مراسم التشييع، طغت مشاعر الصدمة والأسى على الجميع.
وفي سياق متصل، أمرت جهات التحقيق المختصة بنقل جثامين الضحايا إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة، حيث تم التحفظ عليها لإعداد تقرير طبي مفصل بشأن أسباب الوفاة والإصابات الظاهرة، فيما تم تكليف المباحث بسرعة جمع التحريات حول الحادثة.
وعن مجريات الواقعة، أفادت المصادر الأمنية بأن البلاغ ورد بعد محاولة شاب إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر. وقد نجح الأهالي في إنقاذه، ليتبين لاحقًا إصابته بجروح متعددة. وأظهرت التحقيقات الأولية تفاصيل مأساوية ضمن أسرة واحدة، أدت إلى مقتل الأم وخمسة من أبنائها وإصابة الابن السادس.

اعترافات الابن الوحيد الناجي
وبحسب أقوال الابن الوحيد الناجي، فقد بدأت الكارثة يوم 16 مارس 2026 عندما تلقّت الأم خبر طلاقها من زوجها المقيم في إحدى الدول العربية عبر مكالمة هاتفية، حيث علمت بزواجه من أخرى وامتناعه عن الإنفاق عليهم، ما أوقعها في حالة نفسية شديدة السوء. وأضافت التحريات أن الأم كانت قد اشتكت لصديقتها من تدهور حالتها النفسية ورغبتها بإنهاء حياتها وحياة أطفالها، إلا أن كلماتها لم تؤخذ بجدية وقتئذ.
في اليوم المشؤوم، وبفعل ما وصفته التحقيقات بالاضطراب النفسي الذي أصاب الأم، أقدمت على تنفيذ جريمتها باستخدام شفرات حلاقة أصابت بها أطفالها في أيديهم واحدًا تلو الآخر حتى فقدوا حياتهم. وبعد ذلك، أنهت حياتها هي الأخرى. وفيما بعد، حاول الابن الوحيد الناجي الانتحار بالقفز من الطابق الثالث عشر للتخلص من آلامه النفسية، إلا أن تدخل الجيران حال دون ذلك.

الأم المتوفاة تبلغ من العمر 41 عامًا، وأبناؤها تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا. وقد تم تسجيل إصابات قطعية واضحة على جثامين الضحايا. وتجري السلطات المختصة تحقيقاتها المكثفة لكشف كافة ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.








