ظهور معجزة فيض النور المقدس.. يحتفل المسيحيون في مصر وحول العالم اليوم السبت بـ “سبت النور” أو “سبت الفرح”، الذي يأتي بعد الجمعة العظيمة و قبيل عيد القيامة المجيد. يمثل هذا اليوم ذكرى بقاء السيد المسيح في القبر بعد صلبه، بحسب الإيمان المسيحي. ويُنظر إلى سبت النور كمرحلة انتقالية في أسبوع الآلام، حيث تتداخل مشاعر الحزن على الصلب مع التهيئة لفرحة القيامة. وتشهد الكنائس طقوسًا وصلوات خاصة تعكس هذا الجانب الروحي العميق.

النور المقدس بكنيسة القيامة بمدينة القدس
في هذا اليوم، يحتفل المسيحيون أيضًا بمعجزة النور المقدس التي تخرج من قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة بمدينة القدس. وتشهد الطقوس أن يدخل مطران أورشليم وحده إلى داخل القبر للتأكد من خلوه من أي وسائل لإشعال النار، ويجري فحص القبر مسبقًا مع وضع ختم من خليط العسل والشمع على بابه. يضيء النور المقدس لمدة 33 دقيقة دون أن يحرق أحدًا، في إشارة إلى عدد السنين التي أمضاها السيد المسيح على الأرض.
أما مساء اليوم، فيترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد القيامة المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. يشارك في القداس عدد كبير من الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان وخورس الكلية الإكليريكية، بالإضافة إلى مندوب عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، بجانب عدد من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، والشخصيات العامة، وجموع غفيرة من أبناء الشعب القبطي.

يُشار إلى أن كنيسة القيامة في القدس فتحت أبوابها مجددًا لاستقبال المصلين خلال صلوات خميس العهد، الجمعة العظيمة، وسبت النور. جاء ذلك بعد قرار السلطات الإسرائيلية برفع القيود التي فُرضت خلال فترة الصوم المقدس، والتي منعت دخول سوى رؤساء الطوائف وبعض رجال الدين بسبب الأوضاع المتوترة نتيجة الحرب الإيرانية.










