علاء مبارك , أثار خروج منتخب مصر من بطولة كأس العرب موجة من الجدل بعد تصريحات الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، التي وصف فيها الهزيمة بأنها “انتهى الأمر”، مؤكداً أن البطولة ليست ضمن الأجندة الدولية وأن اتحاد الكرة اتخذ قرار المشاركة وانتهى الموضوع.

هجوم علاء مبارك
هذه التصريحات واجهت انتقادات حادة من علاء مبارك، الذي استنكر هذا التوصيف، قائلاً في تغريدة له على منصة “إكس”: “مع كامل الاحترام والتقدير، يعني إيه انتهى الأمر!”. وأوضح أن نفس المنطق لا يمكن تطبيقه على أمم أفريقيا أو كأس العالم،
حيث ستكون النتائج المخيبة للآمال أكثر تأثيرًا على جماهير الكرة المصرية. وأضاف أن تقييم مجموعة مصر في كأس العالم يجب أن يتم بحذر، لأن أي مباراة في البطولة العالمية ليست سهلة، خصوصاً مع وجود فرق تتمتع بالقوة البدنية واللياقة العالية، مشدداً على ضرورة استعداد المنتخب جيداً لكل مواجهة.

أداء المنتخب الثاني وانتقادات علاء مبارك
لم يقتصر النقد على المنتخب الأول، بل شمل المنتخب الثاني الذي شارك في كأس العرب. وصف أداء الفريق بأنه “باهت ومؤسف”، مؤكداً أن أكبر خطأ كان المشاركة في البطولة بمنتخب بهذا المستوى، وكان من الأفضل الاعتذار عن المشاركة.
وأشاد بالمنتخب الأردني بعد فوزه على مصر، مشيراً إلى أن النتائج السيئة أظهرت ضعف التحضير والتخطيط. هذا النقد يعكس انزعاجاً جماهيرياً واسعاً من سياسة اتحاد الكرة فيما يخص المشاركات الإقليمية، حيث أن المشاركة بفرق غير جاهزة تضر بسمعة الكرة المصرية وتقلل من فرص تطوير اللاعبين المحليين.

أزمة التنظيم والتعاون مع الأندية
في المقابل، كشف حلمي طولان، المدير الفني للمنتخب الثاني، عن أسباب فنية وتنظيمية أدت إلى نتائج سيئة. وأوضح طولان أنه تولى تدريب المنتخب في فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وكان مطلوباً منه بناء فريق جديد وخوض البطولة في أقوى البطولات الإقليمية. وأشار إلى أن المنتخب واجه مشاكل كبيرة مع الأندية، خصوصاً بيراميدز، التي لم تفِ بتسليم اللاعبين الأساسيين، كما استمر الدوري بالنسبة لبقية الأندية، ما أثر على استعداد اللاعبين.
وأكد طولان أن البطولة لم تُعامل بجدية في مصر، في حين أوقفت 15 منتخباً آخر الدوري استعداداً لكأس العرب، مشدداً على أنه يتحمل المسؤولية كاملة عن النتائج رغم الظروف الصعبة. هذه التصريحات تكشف وجود فجوة كبيرة بين اتحاد الكرة والأندية، وأهمية وضع خطة تنسيق واضحة لتجنب مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.







