أجواء الاحتفال ب عيد القيامة المجيد ، في مشهد إنساني مبهج يعكس روح المحبة والبساطة، حرص البابا تواضروس الثاني على مشاركة الأقباط فرحتهم بعيد القيامة ، حيث قام بتوزيع الكحك والبسكويت على المهنئين داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية عقب انتهاء صلوات العيد.
عيد القيامة المجيد في الكاتدرائية
وشهدت الكاتدرائية حضورًا كبيرًا من الأقباط الذين توافدوا منذ الساعات الأولى للمشاركة في قداس عيد القيامة، وسط أجواء روحانية مميزة امتزجت بمظاهر الفرح والبهجة. وبعد انتهاء الصلوات، حرص البابا تواضروس على النزول إلى ساحة الكاتدرائية، حيث استقبل المهنئين بابتسامة أبوية، وقدم لهم الكحك والبسكويت في لفتة إنسانية لاقت استحسان الجميع.
وتُعد هذه المبادرة امتدادًا لنهج البابا تواضروس في تعزيز التواصل المباشر مع أبناء الكنيسة، إذ يحرص دائمًا على مشاركة الشعب في مختلف المناسبات، سواء الدينية أو الاجتماعية، بما يعكس روح الأبوة والرعاية التي يتمتع بها. كما تحمل هذه اللفتة رسالة واضحة بأن الفرح بالعيد لا يقتصر على الطقوس الدينية فقط، بل يمتد ليشمل مظاهر البهجة والتقارب الإنساني.

البابا تواضروس يوزّع الكحك والبسكويت على المهنئين بالعيد
من جانبهم، عبّر عدد من الحضور عن سعادتهم بهذه الأجواء، مؤكدين أن مشاركة البابا لهم بهذه الطريقة البسيطة تعكس تواضعه وقربه من الجميع، وتُضفي على الاحتفال طابعًا خاصًا. كما أشاروا إلى أن توزيع الكحك والبسكويت يُعد من التقاليد المصرية الأصيلة المرتبطة بالأعياد، ما يعزز الشعور بالانتماء والفرح المشترك.
وشهدت احتفالات عيد القيامة هذا العام تنظيمًا ملحوظًا داخل الكاتدرائية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الحضور، في ظل الإقبال الكبير على المشاركة في القداس والاحتفال بهذه المناسبة المهمة.

ويؤكد هذا المشهد أن الأعياد في مصر تظل دائمًا مناسبة لنشر المحبة والسلام، وتعزيز الروابط بين أبناء المجتمع، حيث تتجسد القيم الإنسانية في أبسط صورها، لتبقى ذكرى العيد مليئة بالفرح والدفء في قلوب الجميع.








