فجوة الأسعار بين التجمع ومصر حيث أثار مقطع فيديو متداول لسيدة مصرية حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما وجهت انتقادات لاذعة لفرق التعاملات المادية وتكلفة الخدمات بين منطقة التجمع الخامس بشرق القاهرة والأحياء الشعبية مثل مصر القديمة حيث تساءلت بسخرية عن القيمة الحقيقية للعملة قائلة “الجنيه بتاع التجمع يعمل كام مصري” في إشارة منها إلى التضخم الملحوظ في أسعار الخدمات البسيطة داخل القاهرة الجديدة مقارنة بالمناطق الأخرى وهو ما دفع المتابعين للتفاعل بشكل واسع مع هذه المقارنة التي لمست واقع الكثير من الأسر التي انتقلت للسكن في المدن الجديدة.
فجوة الأسعار بين التجمع ومصر
واستعرضت السيدة في حديثها جملة من المفارقات الاجتماعية والمادية ومنها أن تكلفة “الديليفري” في المناطق الشعبية قد لا تتخطى خمسة جنيهات.

بينما لا يقبل هذا المبلغ “سائل” في شوارع التجمع الخامس نتيجة ارتفاع سقف التوقعات المادية في تلك المنطقة كما تطرقت إلى اختفاء التعاملات النقدية “الكاش” والعملات المعدنية تماما لصالح الدفع الإلكتروني.

عبر “الفيزا” أو “إنستا باي” معتبرة أن التعامل بالكاش أصبح يراه البعض في تلك المنطقة سلوكا غير لائق أو “بيئة” مما زاد من تعقيد المعاملات اليومية البسيطة لسكان الطبقة المتوسطة المقيمين هناك.
مطالب بمراعاة الطبقة المتوسطة وتوفير الخدمات الأساسية
وانتقدت السيدة في الفيديو غياب المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر التي تخدم احتياجات المواطن اليومية بشكل مباشر مثل الأفران البلدية ومحلات الألبان و”الفرارجي” التقليدي.
حيث تضطر ربة المنزل لشراء الدواجن المجمدة من السوبر ماركت بأسعار مرتفعة لعدم وجود بديل شعبي متاح داخل المجمعات السكنية الفاخرة واختتمت حديثها بتوجيه رسالة قوية للمسؤولين.

عن تسعير الخدمات بضرورة مراعاة وجود شريحة كبيرة من الطبقة المتوسطة داخل التجمع الخامس يعانون من هذه الارتفاعات المبالغ فيها التي لا تتناسب مع دخولهم الشهرية وسط غياب المنافسة والأسواق المفتوحة.









