عادت المخاوف الصحية العالمية للواجهة مجددًا بعد رصد حالات جديدة مرتبطة بـ فيروس هانتا الذي أعاد إلى الأذهان واحدة من أخطر موجات التفشي التي شهدتها الأرجنتين خلال الأعوام الماضية حيث تحولت قرية صغيرة إلى بؤرة صحية خطيرة بعد انتشار العدوى بشكل سريع بين السكان وسط حالة من القلق والترقب بشأن احتمالات اتساع دائرة الإصابات خلال الفترة المقبلة.
بداية مأساوية للعدوى بـ فيروس هانتا
بدأت الأزمة داخل قرية إيبوين خلال حفل عيد ميلاد حضره العشرات قبل أن تنتقل العدوى من شخص واحد إلى عدد كبير من الحاضرين خلال وقت قصير ومع تصاعد الإصابات.

تحولت المناسبة الاجتماعية إلى نقطة انطلاق لتفشٍ واسع أسفر لاحقًا عن عشرات الحالات وعدد من الوفيات التي تركت أثرا إنسانيا صعبا بين الأهالي والعائلات المتضررة.
إجراءات عزل صارمة
دفعت خطورة الموقف السلطات الصحية في الأرجنتين إلى فرض إجراءات استثنائية شملت الحجر الصحي على المخالطين وتشديد الرقابة الطبية داخل القرية مع تنفيذ حملات توعية.

وتعقيم مستمرة للحد من انتقال العدوى وقد ساعدت تلك التدابير في السيطرة على الوضع ومنع توسع انتشار الفيروس إلى مناطق أخرى داخل البلاد.
تحذيرات من الانتشار
تزايدت التحذيرات مؤخرًا بعد تسجيل إصابات مشتبه بها مرتبطة بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية شهدت حالات وفاة وإصابات في عدة دول أوروبية وأمريكية ويعتقد أن الفيروس ينتقل عبر فضلات.

ولعاب بعض أنواع القوارض مع وجود احتمالات محدودة لانتقاله بين البشر وهو ما يدفع السلطات الصحية لمراقبة الموقف عن قرب خلال المرحلة الحالية.








