أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن مجموعة من القواعد والتعديلات التحكيمية الجديدة، المزمع تطبيقها خلال منافسات كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. إلى تعزيز الانضباط داخل الملعب، تهدف هذه التعديلات والحد من إضاعة الوقت والسلوكيات غير الرياضية.
وأوضح بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، في مؤتمر صحفي، أن التعديلات الجديدة تهدف إلى تحسين التحكم في سلوك اللاعبين والأجهزة الفنية خلال البطولة، ما يضمن بيئة أكثر انضباطًا وعدلاً.

**عقوبة التغطية المتعمدة للفم**
من بين أبرز القواعد المستحدثة، سيتم معاقبة أي لاعب يتعمد تغطية فمه أو وجهه أثناء مشادة أو مناقشة حادة مع الخصم. تهدف هذه القاعدة إلى منع محاولات إخفاء أي تصريحات مسيئة أو تجاوزات قد تُقال خلال المباراة. ومع ذلك، أكد كولينا أن العقوبة لن تُطبق على الأحاديث الطبيعية أو الودية بين اللاعبين، بل تقتصر فقط على لحظات الجدل أو الاحتكاكات المباشرة.
**البطاقة الحمراء للاعتراضات الحادة**
كما منحت التعديلات الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء فورًا لأي لاعب يغادر الملعب بشكل احتجاجي على قرار تحكيمي. إضافة إلى ذلك، سيتم معاقبة أي فرد من الطواقم الفنية يحرض على مثل هذه التصرفات أو يدعو لاعبيه لمغادرة الملعب.

**تشديد العقوبات المتعلقة بإضاعة الوقت**
للحد من تعطيل اللعب، منع “فيفا” اللاعبين من الذهاب إلى المنطقة الفنية لتلقي تعليمات أثناء معالجة حارس المرمى داخل الملعب. كما تم إلزام اللاعبين الذين يحصلون على علاج داخل أرضية الملعب بمغادرتها لمدة 60 ثانية قبل العودة لاستئناف المباراة، بهدف تقليل التمثيل وإهدار الوقت.
**ضوابط صارمة للكرات الثابتة**
لتنفيذ الكرات الثابتة، كضربات المرمى ورميات التماس سيتم اعتماد عد تنازلي مدته خمس ثوانٍ . وسيتم فرض عقوبات في حال تجاوز الوقت المحدد:
– تُحتسب ركلة ركنية للمنافس لو تأخرت ضربة المرمى.
– إذا لم تُنفذ رمية التماس في الوقت المحدد، تُمنح للفريق الخصم.
إلا أن للحكام صلاحية تقدير بعض الاستثناءات في الحالات الخاصة.

**توسيع أدوار تقنية الفيديو**
شملت التعديلات أيضًا تعزيز دور تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بحيث يمكن استخدامها لفحص:
– حالات الإنذار الثاني التي تؤدي للطرد.
– القرارات الخاطئة المتعلقة بضربات الزاوية.
يسعى الاتحاد الدولي من خلال هذه التغييرات إلى رفع مستوى العدالة وتقليل الأخطاء التحكيمية المؤثرة، خاصة مع اتساع نطاق البطولة ليشمل 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ كأس العالم. الهدف الأساسي هو خلق تجربة كروية أكثر انضباطًا وتوازنًا لجميع المشاركين والجماهير.








