فجر الإعلامي عمرو أديب مفاجأة من العيار الثقيل بشأن تطورات قضية أرض نادي الزمالك بمدينة السادس من أكتوبر مؤكدًا خلال برنامجه الحكاية أن القضية خرجت تمامًا من حيز المنافسة الرياضية المعتادة لتتحول بشكل رسمي إلى قضية أموال عامة تمس ميزانية الدولة ومؤسساتها وذلك تعقيبًا على البيان التفصيلي الأخير الصادر عن النيابة العامة.
تحول قضية أرض نادي الزمالك من الرياضة إلى الأموال العامة
أوضح أديب في حديثه أن النزاع الحالي لم يعد مقتصرًا على الانتماءات الجماهيرية الضيقة سواء للأهلي أو الزمالك بل يتعلق بمؤسسة رياضية ضخمة مملوكة للدولة.

مما يستوجب التصدي بحزم لأي شبهات تتعلق بإهدار المال العام وضرورة الحفاظ على مقدرات هذا الكيان العريق بعيدًا عن العواطف التشجيعية.
تفاصيل كارثة المهلة الأخيرة ونسبة التنفيذ
استعرض مقدم البرنامج المحاور الصادمة في بيان النيابة العامة والذي كشف أن الأرض مخصصة للنادي منذ عام 2003 وقد تم إشغالها ومنح مهل متعددة انتهت آخرها فعليًا في شهر أبريل 2024.

دون تحقيق إنجاز حقيقي على أرض الواقع حيث لم تتجاوز نسبة التنفيذ الإنشائي 2% فقط وهو ما دفعه للتأكيد على أن حلم أرض أكتوبر قد انتهى بلا رجعة.
أزمة الـ 780 مليون جنيه والجهات الرسمية
سلط أديب الضوء على التحدي الأخطر في الأزمة والمتمثل في قيام إدارة النادي ببيع أجزاء من مباني المشروع الوهمي لجهات رسمية وبنوك حكومية حيث استلمت خزينة النادي نحو 780 مليون جنيه مقابل.

وحدات لم يتم إنشاؤها من الأساس مما يضع الجميع أمام مأزق قانوني ومالي معقد يتعلق بتجميد ثلاثة أرباع المليار جنيه من أموال جهات عامة في مشروع متوقف تمامًا.
توقعات بانهيار إداري واستقالة المجلس
رسم الإعلامي سيناريو قاتمًا لمستقبل القلعة البيضاء الإداري مشيرًا إلى أن النادي بات قاب قوسين أو أدنى من انهيار إداري شامل قد يفرض حتمية الاستقالة الجماعية.

لمجلس الإدارة الحالي والدعوة لانتخابات مبكرة في ظل ظروف هي الأصعب في تاريخ النادي ملقيًا باللوم على تراكم الأخطاء الإدارية المستمرة منذ عشرين عامًا.
دعوة للتعاون مع وزارة الشباب والرياضة
اختتم أديب تعليقه بالتشديد على ضرورة التحلي بالحكمة والسرعة القصوى في اتخاذ القرارات داعيًا مجلس الإدارة للتعاون الكامل والشفاف.

مع وزارة الشباب والرياضة بصفتها الجهة الإدارية العليا من أجل البحث الجاد عن أرض بديلة لتعويض الخسارة الفادحة وإنقاذ المؤسسة الرياضية من الانهيار الوشيك.








