التعليم تعلن رسميًا عن تقديم كتيبات التقييم للطلاب حيث أعلن محمد عبد اللطيف عن تفاصيل ما وصفه بأضخم عملية تطوير للمناهج في تاريخ الوزارة والتي شملت إصلاحاً جذرياً لمناهج اللغات والدراسات الاجتماعية والعلوم من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية بالإضافة إلى تطبيق نظام البكالوريا المصرية الذي يعتمد على الجدارات والكفاءات وليس الحفظ والتلقين مشيراً إلى إعادة هيكلة المرحلة الثانوية لتصبح أكثر توازراً وتماسكاً مع الاستعانة بالخبرات اليابانية في تدريس الرياضيات وتوحيد أطر اللغات الأجنبية وفق المعايير الأوروبية.
كتيبات التقييم
في سياق مواكبة التطور التكنولوجي أوضح الوزير أن خطة الوزارة تضمنت دمج مبادئ البرمجة و الذكاء الاصطناعي في صلب المناهج الدراسية وإطلاق منصة “كيريو” الرقمية التي شهدت تفاعلاً واسعاً من الطلاب حيث سجل عليها 750 ألف طالب كما تم.

تدشين أول بنية بيانات وطنية موحدة للتعليم قبل الجامعي لضمان دقة المؤشرات ودعم اتخاذ القرار وتأهيل المعلمين على أحدث النظم التكنولوجية بالتعاون مع شركاء دوليين من سنغافورة وألمانيا وإيطاليا.
ملامح خطة عام 2026
اختتم الوزير اللقاء باستعراض المحاور العريضة لخطة الوزارة المستهدفة لعام 2026 والتي ترتكز على إطلاق دبلومة مهنية لتدريب المعلمين قبل الخدمة لضمان جودة الكوادر البشرية والتوسع في إنشاء المدارس لتقليل الكثافات وتعميم نظم الحضور الرقمية.

وتدويل التعليم الفني لفتح آفاق عمل دولية للطلاب مع استمرار تحديث الكتب المدرسية خاصة مناهج العلوم لتواكب التطورات العالمية المتسارعة وهو ما لاقى إشادة واسعة من الشركاء الدوليين الذين ثمنوا الجدية والسرعة في تنفيذ الإصلاحات.







