لؤي رجب>> كشف الكابتن أحمد عطا، المدير الفني لمركز شباب منشية البكاري، عن تفاصيل مؤلمة تتعلق بالساعات الأخيرة في حياة اللاعب الشاب لؤي رجب، الذي توفي عن عمر يناهز العشرين عامًا عقب إصابة تعرض لها خلال مباراة كرة قدم.
في حديثه مع برنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، وصف عطا اللاعب الراحل بموهبة واعدة ولاعبًا مميزًا من النوعية المهارية، مشبّهًا أسلوبه بنجوم كبار كأشرف بن شرقي وكهربا.

بداية واقعة لؤي رجب وتفاصيل الحادثة
أوضح عطا أن الحادثة بدأت خلال الدقيقة 25 من مباراة فريقه ضد الشيخ زايد، حيث شهدت اللعبة التحامًا طبيعيًا رفع فيه لؤي الكرة برأسه واصطدم بحارس المرمى دون قصد. وأضاف أن الاصطدام كان بعيدًا عن أي تعمد أو خشونة. بعد سقوطه على الأرض، كان لؤي واعيًا لكنه شعر فقط ببعض الآلام في منطقة البطن، ما دفع الجهاز الإداري لنقله إلى مستشفى زايد التخصصي لإجراء الفحوصات اللازمة.
تشخيص مطمئن في البداية
وأفاد عطا أن الأشعة والفحوص المبدئية أظهرت استقرار حالة اللاعب، وتم تشخيص حالته على أنها إصابة بكدمة قوية في البطن فقط، دون وجود أي علامات لإصابات خطيرة. بناءً على ذلك، عاد اللاعب للراحة في منزل أحد أصدقائه بعد مغادرة المستشفى.

تدهور مفاجئ للأوضاع الصحية
لكن الأمور تغيرت بسرعة كبيرة؛ فقد أصيب لؤي بآلام شديدة بشكل مفاجئ واتصل بوالده طالبًا المساعدة وهو يقول: “يا بابا أنا بموت”. تم نقله بسرعة إلى مستشفى ثانٍ لم يكن مجهزًا بالأدوات الطبية اللازمة، ومن هناك إلى مستشفى ثالث في العباسية وسط حالة من التوتر والقلق.
نزيف غير مكتشف وأسباب غامضة
رجّح الكابتن عطا أن الوفاة ربما كانت نتيجة نزيف داخلي بطيء لم تتم ملاحظته أثناء الفحوص الأولية، مشيرًا إلى أن هذا التأخر في اكتشاف النزيف قد يستدعي إجراء جراحة في وقت متأخر.
وأنهى عطا حديثه بحزن شديد قائلًا: “لؤي كان يملك مستقبلًا كبيرًا… لكن الله سبحانه وتعالى اختاره”، مشيرًا إلى أن التفاصيل الطبية لا تزال غير واضحة بالكامل حتى الآن، حيث لم تتوفر سوى معلومات محدودة بناءً على أقوال والد اللاعب.


