الأهلي , في تحرك سريع لإعادة ترتيب الأوراق داخل القلعة الحمراء، عقد ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، والكابتن سيد عبد الحفيظ عضو المجلس والمكلف بملف الكرة، جلسة حاسمة مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب ومدير الكرة الكابتن وليد صلاح الدين. الجلسة التي وُصفت بأنها “جلسة مصارحة ودعم”، لم تهدف لمناقشة رحيل المدرب كما أشيع، بل تركزت على كيفية استعادة هيبة “المارد الأحمر” وتوفير كافة الاحتياجات الفنية للمرحلة المقبلة.

مطالب توروب: “احموني ولاعبيَّ من مقصلة الإعلام”
خلال الجلسة، كان المدرب الدنماركي واضحاً في طلباته، حيث طالب الإدارة بفرض سياج من الحماية حول الفريق واللاعبين بعيداً عن ضغوط الإعلام المتربص. توروب أكد لمنصور وعبد الحفيظ أنه يدرك تماماً حجم الانتقادات الدائرة في الفترة الأخيرة، مشدداً على أنه “المسؤول الأول والأخير” عن نتائج الفريق، ولا يقبل بتحويل لاعبيه إلى كبش فداء أمام الرأي العام.
كما وضع توروب “بروتوكولاً” جديداً للتعامل مع العقوبات الإدارية، مطالباً بأن يتم إبلاغه شخصياً بأي قرار يخص معاقبة اللاعبين قبل إعلانه، ليكون هو المصدر الوحيد لنقل تلك القرارات للفريق، وذلك حفاظاً على صورته كقائد للمجموعة وفرض الانضباط الفني داخل غرف الملابس.

الإدارة ترد: “نحن في ظهركم.. لكن العودة للمسار الصحيح حتمية”
من جانبهما، نقل ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ رسالة دعم قوية من مجلس الإدارة للجهاز الفني، مؤكدين أن النادي يقف قلباً وقالباً “في ظهر الفريق”. ومع ذلك، شدد الثنائي على أن المرحلة المقبلة لا تقبل القسمة على اثنين، وأن الفريق يحتاج إلى “قبضة حديدية” في التعامل لاستعادة الروح القتالية المعهودة للأهلي.
وأشار منصور إلى أن الجماهير لن تقبل بأقل من العودة السريعة للمسار الصحيح وتحقيق الانتصارات، مؤكداً أن الإدارة لن تبخل بأي جهد لتلبية احتياجات توروب وجهازه المعاون، طالما أن الهدف النهائي هو حصد البطولات وإرضاء طموحات القلعة الحمراء.

كواليس جلسة الأهلي لا رحيل وتجهيزات لصفقات كبرى
وعلمت مصادر أن ملف رحيل توروب لم يُطرح نهائياً على طاولة النقاش، بل كان الحديث إيجابياً وبناءً حول “سد الثغرات” الفنية. وشملت الجلسة استعراض تقرير توروب حول احتياجات الفريق في فترة الانتقالات المقبلة، وتدعيم الجهاز المعاون بعناصر جديدة قادرة على تطوير الأداء الفني والبدني للاعبين.
بهذه الجلسة، يغلق الأهلي باب التكهنات حول مصير جهازه الفني، ويبدأ مرحلة جديدة من التركيز والعمل الجاد، تحت شعار “الاستقرار هو مفتاح البطولات”.








