تواجه العائلة المالكة في النرويج ضغوط كبيرة بسبب فضائح طالت ولية العهد ميت ماريت ونجلها ماريوس بورج هويبي المتهم بالاغتصاب وتصدرت انباء المحاكمة والمراسلات المسربة مع واقعة إبستين عناوين الصحف العالمية وهو الامر الذي ادى الى تراجع الدعم الشعبي للمؤسسة الملكية في ظل تدهور الحالة الصحية للملك هارالد الخامس وظهور تحديات سياسية وقانونية غير مسبوقة تهدد استقرار التاج بشكل مباشر.

محاكمة نجل ولية العهد
انكر ماريوس بورج هويبي تهم الاغتصاب الموجهة اليه خلال مثوله امام محكمة اوسلو رغم انهياره بالبكاء اثناء تقديم شهادته الاولى وحاول الامير هاكون حماية سمعة المؤسسة عبر اصدار بيان يؤكد استقلال ابنه بالتبني.
عن العائلة المالكة لكن هذه الخطوة لم تمنع تصاعد الجدل حول سلوكيات افراد القصر ومدى تاثير الجرائم الشخصية على مكانة العرش في قلوب المواطنين الذين يطالبون بالشفافية الكاملة.

مراسلات واقعة إبستين تثير الجدل
كشفت وثائق وزارة العدل الامريكية عن تواصل واسع بين ولية العهد والمجرم الراحل جيفري إبستين رغم ادانته السابقة بجرائم جنسية واعتذرت ميت ماريت عن هذه العلاقة معربة عن اسفها لعدم ادراك طبيعة الشخصية الاجرامية.
في ذلك الوقت وتسببت هذه التسريبات في قطع منظمات صحية علاقاتها مع القصر الملكي وزيادة الشكوك حول اهلية الاميرة لتولي دور الملكة مستقبلا بسبب تآكل الثقة الشعبية في تصرفاتها السابقة.

تداعيات سياسية واسعة النطاق
امتدت اثار الفضيحة لتشمل رئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياجلاند الذي يخضع للتحقيق بتهم فساد مرتبطة بذات الملف كما استقالت شخصيات دبلوماسية بارزة بسبب علاقات قديمة مع جيفري إبستين قوضت الثقة المطلوبة.
للمناصب الرسمية وتعيش العائلات المالكة في اوروبا حالة من القلق بسبب ملاحقات قضائية دولية تربط اسماء سياسية بارزة بملفات فساد واعتداءات جنسية تثير غضب المجتمعات الغربية التي تطالب بالمحاسبة القانونية.







