لقاء الخميسي عقب طلاق زوجها حيث خطفت الفنانة الأنظار في أول ظهور لها عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب الإعلان الرسمي عن انفصال زوجها الكابتن محمد عبد المنصف عن الفنانة إيمان الزيدي حيث اختارت الفنانة وسيلة هادئة للتعبير عن حالتها النفسية من خلال خاصية الاستوري على حسابها الرسمي بإنستجرام وتجاهلت تماما الدخول في تفاصيل الأزمة أو التعليق المباشر على خبر الطلاق الذي تصدر محركات البحث خلال الساعات الماضية وفضلت الحديث عن المحبة والسلام النفسي بعيدا عن صخب الشائعات التي تلاحق حياة المشاهير في مثل هذه المناسبات.
لقاء الخميسي عقب طلاق زوجها
تضمنت الرسالة التي نشرتها لقاء الخميسي عبارات فلسفية عميقة تشير إلى أن البشر خلقوا من أجل الحب وإعمار القلوب بالمودة والرحمة ودعت المتابعين إلى البحث داخل أرواحهم عن المحبة الساكنة التي تمنح السلام والسكينة وأكدت في كلماتها أن القلوب التي تمتلئ بالطهر والعطاء.

هي التي تستحق التقدير في نهاية المطاف واعتبر المتابعون أن هذا التوجه يمثل ردا ذكيا وراقيا يبتعد عن المهاترات الإعلامية ويحافظ على استقرار الصورة الذهنية للفنانة أمام جمهورها العريض الذي اعتاد منها على الوضوح والرقي في التعامل مع المواقف الشخصية الصعبة.
موقف لقاء الخميسي من صور زوجها
لاحظ المتابعون أن الفنانة لقاء الخميسي لم تتخذ أي إجراءات حادة تجاه صورها المنشورة مع زوجها محمد عبد المنصف بل حافظت على تواجد كافة الذكريات المشتركة بينهما على حساباتها الرسمية بما في ذلك الصور التي تم نشرها مؤخرا في شهر ديسمبر الماضي.

مما يؤكد على متانة العلاقة بينهما وحرصها الشديد على إدارة حياتها الشخصية بعيدا عن أعين الفضوليين أو المتأثرين بأخبار الانفصال التي تخص الأطراف الأخرى في حياة زوجها الرياضية والشخصية وهو ما يعكس نضجا كبيرا في التعامل مع الأزمات الأسرية والاجتماعية.
تفاصيل انفصال محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي
جاء تصدر لقاء الخميسي للتريند بعد إعلان الفنانة إيمان الزيدي عن نهاية علاقتها الزوجية مع محمد عبد المنصف بعد زواج دام نحو سبع سنوات وهو ما فتح باب التكهنات حول موقف لقاء من هذا التطور الجديد في حياة زوجها إلا أن الرسالة التي وجهتها الخميسي.

أكدت أنها تضع السلام الداخلي والمحبة فوق أي اعتبارات أخرى وتفضل الاستمرار في مسيرتها الفنية والعائلية بهدوء واتزان بعيدا عن الصخب المعتاد لمثل هذه الأخبار التي تثير اهتمام الرأي العام وتتطلب نوعا من التماسك النفسي لمواجهة الضغوط الإعلامية المتزايدة.








