عروس , كشفت سحر، الشهيرة بـ أم عبد الله، إحدى جيران المجني عليها كريمة، المعروفة إعلاميًا بـ عروس المنوفية، تفاصيل جديدة صادمة حول الجريمة التي هزّت الرأي العام المصري، بعدما قتلها زوجها هي وجنينها بعد أربعة أشهر فقط من الزواج داخل منزلهما بقرية ميت بره بمركز قويسنا.

الجاني وخلفيات الزواج
أوضحت أم عبد الله أن الجاني سبق له التقدم للزواج ثلاث مرات قبل كريمة، مشيرة إلى أن الخطوبة الثالثة انتهت بطرده هو ووالدته وأسرته من منزل العروس يوم كتب الكتاب بعد رفض أهلها إتمام الزواج. وأضافت: «في اليوم التالي جلست والدته تبكي، قبل أن تتدخل إحدى السيدات وتتعهد بإيجاد أخرى له، وبعد أيام فوجئنا بخطبته لكريمة وتم تحديد موعد كتب الكتاب سريعًا».
وأكدت الجارة أن الحزن كان واضحًا على كريمة منذ زواجها، حيث لم تلتق بها سوى مرتين فقط خلال الأشهر الأربعة. المرة الأولى كانت خلال حفل زفافها، والمرة الثانية عند رؤيتها جالسة أمام منزلها، ولم ترد السلام بسبب الحزن العميق الذي كان يظهر على ملامحها.

لحظات الرعب يوم مقتل عروس المنوفية
روت أم عبد الله تفاصيل اللحظات المروعة في يوم الحادث، قائلة إنها كانت في طريق عودتها إلى منزلها وقت المغرب، وفوجئت بالجاني ينقل كريمة على يديه من شقته إلى الدور الأول حيث تقيم والدته، لكنها سقطت من بين يديه. وعند سؤالها عن الحادث، أجاب الجاني أنه حاول ضربها من الخلف وفوقها لكنها لم تستجب.
وأشارت الجارة إلى أن علامات الوفاة كانت واضحة، موضحة: «عينيها كانت مفتوحة، شفايفها مزرقة، وجسمها متلج… قست النبض وما لقيتش أي حاجة». وأضافت أن الجاني رد ساخرًا: «يعني لو كنت وديتها للدكتور ما كانتش ماتت؟».

محاولات التغطية على مقتل عروس المنوفية والشهادات المضللة
ذكرت أم عبد الله أن أسرة الجاني حاولت إخفاء آثار الجريمة، حيث تم نقل الجثمان للطابق الأرضي وتغطيته، ووضع شيء على رأسها لإخفاء الكدمات. ولاحظت وجود جرح خلف أذنها، فأجاب الجاني أنه عضها على أذنها لتحفيزها على الفاق، لكنها لم تستفق.
كما أشارت إلى أن والدة الجاني حاولت تزوير الحقائق أمام الحضور، داعية السيدات للتظاهر بأن كريمة انزلقت أثناء تنظيف المنزل، بينما أكد طبيب القرية وفاتها بعد الفحص الطبي. وطلبت والدة الجاني من نجلها مغادرة المنزل قبل وصول الشرطة وأسرة المجني عليها.
واختتمت أم عبد الله شهادتها بأن الشرطة وصلت وألقت القبض على الجاني، وأنها هي من قامت بالاتصال بأسرة كريمة، الذين حضروا ورفضوا مغادرة المنزل إلا بعد تحرير محضر رسمي واستلام جثمان ابنتهم بعد معاينته من النيابة العامة.








