محافظة الإسكندرية تستعد لاستقبال نوة الحسوم، إحدى أشد النوات الشتوية التي تضرب المدينة سنويًا، وذلك خلال الساعات المقبلة من موسم شتاء 2026. يُعرف هذا النوع من النوات بالظروف المناخية القاسية التي تحمل معها أمطارًا غزيرة ورياحًا عنيفة، فضلًا عن انخفاض كبير في درجات الحرارة، ما يفرض على الجهات التنفيذية حالة تأهب قصوى لمواجهة تداعياتها.

نوة الحسوم>>رفع حالة الطوارئ
المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أعلن رفع حالة الطوارئ في جميع أحياء المدينة وشركة الصرف الصحي استعدادًا لهذه النوة. وشدد على أهمية التعامل الفوري مع أي آثار قد تُحدثها، خصوصًا مع توقعات الطقس التي تشير إلى أمطار كثيفة ورياح قوية تؤثر على الحركة اليومية للسكان وحركة المرور بشكل ملحوظ. ووجه المحافظ المسؤولين بضرورة متابعة أوضاع الميادين والشوارع بشكل مستمر لضمان جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار.
كما وضعت المحافظة خطة طوارئ شاملة تشمل إجراءات استباقية تهدف إلى تخفيف تأثير الأمطار والرياح العاتية التي سترافق هذه النوة. وشملت الاستعدادات تجهيز سيارات شفط المياه في المناطق المعرضة للتجمعات المائية ومراجعة كفاءة محطات الصرف الصحي، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية لمراقبة الطرق والكورنيش تفاديًا لأي اضطرابات بحرية.
نوة الحسوم.. تستمر لمدة أسبوع
من المتوقع أن تستمر النوة لمدة أسبوع كامل، سيشهد خلالها أهالي الإسكندرية أجواء غير مستقرة تتجلى في هطول أمطار قوية ورياح شديدة البرودة قد تتسبب في انخفاض ملموس في درجات الحرارة.

أقوى النوات الشتوية
تُعتبر نوة الحسوم واحدة من أقوى النوات الشتوية التي تؤثر بشكل كبير على مدينة الإسكندرية نتيجة شدة الأمطار والرياح التي تؤدي أحيانًا إلى اضطرابات بحرية وارتفاع الأمواج بشكل واضح. وفقًا لتقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية، تساهم هذه النوة في تدهور حالة الطقس بالمدينة الساحلية، مما يجعل فترة تأثيرها ذات طابع خاص من حيث البرودة الشديدة والعواصف المطرية والرعدية المستمرة التي تدوم لعدة أيام.









