ضحايا مدرسة سيدز للغات.. أكد المحامي عبد العزيز عز الدين، ممثل أحد الأطفال المعتدى عليهم في مدرسة سيدز للغات، تفاصيل الخطوات القانونية المتخذة بشأن الحادثة المروعة التي وقعت داخل المدرسة الدولية بالعبور. عبّر المحامي عن امتنانه لقوات قسم شرطة السلام وللنيابة العامة على استجابتهم السريعة و إجراءاتهم الحاسمة.

تصريحات محامي أحد ضحايا مدرسة سيدز للغات
فيما يتعلق بالإجراءات، أشار المحامي خلال مكالمة هاتفية مع برنامج “الصورة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، إلى أن تحرير المحاضر والتحقيقات جرت بسلاسة وسرعة منذ لحظة بدء التحقيق الخميس الماضي، حيث تم إحالة الأطفال إلى الطب الشرعي.
وأوضح المحامي أن التحقيقات التي استمرت على مدار ثلاثة أيام كشفت عن تنظيم ممنهج للاعتداء، بعيداً عن كونه عملاً فردياً. صرّحت إحدى الأطفال الضحايا أثناء التحقيق بأن المعتدي كان يرتدي قناع وجه أسود أثناء الاعتداء، وليس نظارة أو كمامة. وأشارت إلى وجود مواقع متعددة لتنفيذ الاعتداءات، تختلف باختلاف مراحل الدراسة.

تنظيم مدروس داخل مدرسة سيدز للغات
كما بيّن المحامي أن الأدلة تشير إلى تنظيم مدروس داخل مدرسة سيدز للغات ، حيث إن بعض أماكن الاعتداء كانت تتضمن تجهيزات مثل السجائر وآثار تدل على نشاط متكرر داخلها. وأشار كذلك إلى أن الموقع المخصص لتنفيذ الاعتداءات كان بعيداً عن أماكن المراقبة الروتينية، مما يعزز فكرة التنظيم واستغلال البيئة المدرسية بشكل احترافي.
وجود شبكة مشبوهة متورطة
كشف المحامي أيضاً عن وجود شبكة مشبوهة متورطة في هذه الاعتداءات على الأطفال بشكل منظم عبر عدة سنوات، مع وجود شهادات لأمهات أطفال تعرضوا للاعتداء في سنوات سابقة لكنهن تراجعن عن الإبلاغ لحماية أطفالهن من الأذى النفسي.
وأكد أن بعض المتهمين بدؤوا بالفعل في تقديم اعترافاتهم بما يدعم النظرية المتعلقة بوجود شبكة متخصصّة في الاعتداءات المنظمة.

ختاماً، تساءل المحامي حول التفاصيل المتعلقة بشهادة الطفلة عن ارتداء المعتدي لقناع الوجه أثناء الحادثة، ما قد يشير إلى انخراط أطراف محترفة وغير عشوائية في هذا النوع من الجرائم المهولة التي تهدد براءة الأطفال وأمان البيئة المدرسية.








