محمد عبد المنصف , في أول ظهور إعلامي لهما بعد فترة من الجدل والشائعات التي طالت حياتهما الزوجية، خرج الثنائي حارس مرمى الزمالك السابق، وزوجته الفنانة لقاء الخميسي، ليوضحا كواليس الأزمة الأخيرة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين على انتصار لغة العقل والمحبة في مواجهة “رياح الانفصال”.

محمد عبد المنصف“تعلمت الدرس والكواليس لا يعرفها أحد”
خلال استضافته مع الإعلامي مهيب عبد الهادي، نفى محمد عبد المنصف حارس مرمى الزمالك السابق أن يكون غيابه في الفترة الماضية هروباً من المواجهة، مؤكداً أنه كان منشغلاً بمهام عمله. وعلق بوضوح على اتهامات “الخيانة” والزواج السري التي طاردته، قائلاً: “سمعت كلاماً كثيراً، ووصفني البعض بالخائن، لكن الناس لا تعرف الكواليس الحقيقية”.
وأضاف أنه قرر التركيز على حماية أسرته بدلاً من الدخول في مهاترات إعلامية، معتبراً أن الأزمة الأخيرة كانت درساً قاسياً في كيفية الحفاظ على كيان الأسرة، ومؤكداً أن الأمور انتهت على خير بفضل التفاهم والاحترام المتبادل.

لقاء الخميسي: “هدم البيوت سهل.. والحفاظ عليها هو القوة”
من جانبها، اختارت الفنانة لقاء الخميسي لغة الحكمة والصفح لتجاوز الأزمة. وعبر حسابها على “إنستجرام”، شاركت جمهورها رسائل عميقة أكدت فيها أن “الحكمة تخرج من قلب الحزن”، معترفة بأن الخطأ إنساني ولكن التراجع عنه هو سمة الأقوياء.
ووجهت لقاء رسالة شديدة اللهجة لكل من يحاول التدخل في الشؤون العائلية، قائلة: “أسهل شيء في الدنيا هو هدم البيوت، ولكن القوة الحقيقية تكمن في محاربة أي تهديد يواجه استقرارنا بالحب والسلام”. وطالبت كل امرأة بالحفاظ على بيتها وعائلتها بكل قوتها، وعدم السماح للأصوات الخارجية بهدم “بيت العائلة”.

رسالة شكر ودعوة للسلام
اختتمت الفنانة حديثها بتوجيه الشكر لكل من ساندها من الأصدقاء والمتابعين، مؤكدة أن “الحب والدعاء الصادق” كانا بمثابة طوق النجاة الذي أعاد للقلب راحته وسلامه. وأكد الثنائي بظهورهما الأخير أن “الصلح” لم يكن مجرد إجراء شكلي، بل هو قرار استراتيجي لحماية مستقبل أبنائهما.








