محمد رمضان , حرص الفنان على تقديم الدعم الكامل لزميله وصديقه الفنان أحمد سعد، بعد تعرض الأخير لحادث سير مروع أثناء توجهه إلى العين السخنة لإحياء إحدى حفلاته الغنائية. وقد نُقل أحمد سعد على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وسط حالة من القلق بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
ونشر الفنان على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” رساله مؤثرة قال فيها:

محمد رمضان يدعم أحمد سعد
“ربنا يقومك بالسلامة يا صاحبي وترجع لحبايبك ولعيلتك ولجمهورك بكامل قوتك.”
وقد لاقت الرسالة تفاعلاً واسعاً من الجمهور، الذي شاركه الدعاء لسعد بالشفاء العاجل.
لكن المفاجأة جاءت مع أحد التعليقات المسيئة التي كتبها أحد المتابعين قائلاً: “عقبالك يا محمد رمضان.”
وهو ما أثار استياء الكثيرين، قبل أن يرد عليه الفنان بحزم قائلاً:
“عارف يااذكى اخواتك إن ربنا بيديلك الل إنت إتمنيته لغيرك ويمكن أكتر… لا حول ولا قوة إلا بالله.”
وجاء رده ليضع حداً للتعليق المسيء، مؤكدًا موقفه الدائم برفض تمني الضرر للآخرين، ومشدداً على أن الحقد لا يعود إلا على صاحبه.

محمد رمضان يؤجل طرح أغنيته الجديدة حداداً على والده
وفي سياق آخر، كشف الفنان عن تأجيل طرح أغنيته الجديدة التي كان من المقرر إصدارها قبل ثلاثة أيام، وذلك حداداً على وفاة والده. ونشر رمضان “تيزر” الأغنية عبر صفحته على “إنستجرام”، مرفقاً كلمات مؤثرة قال إنها ليست مجرد كلمات أغنية، بل نصائح ظل والده يرددها له طوال حياته.
وجاء في منشوره:
“(خليك جامد – الشكوى لغير الله مذلة – ارفع راسك – ماتمسحش دمعة عينك غير إيدك – ماتسيبش حلمك حتى لو كان في السما)”
وأكد أن هذه النصائح جزء من ذاكرته العاطفية مع والده، قائلاً:
“ده مش كلام عادي ده كان نصايح ابويا الله يسكنه الفردوس الأعلى.”
وأوضح أيضاً أن الأغنية تم تصويرها قبل شهرين أثناء وجوده في الولايات المتحدة، وكان من المفترض طرحها منذ ثلاثة أيام، إلا أن الشركة المنتجة قررت تأجيلها بالتنسيق معه ليكون موعد الإصدار الجديد الأربعاء القادم.

كلمات مؤثرة من والده يكررها في وداع خاص
وكان الفنان قد نشر قبل يوم واحد من الإعلان عن تأجيل الأغنية، رسائل مشابهة على خاصية “ستوري” في إنستجرام، يستعيد فيها كلمات والده الراحل التي شكّلت جزءاً كبيراً من قوته وتكوينه الشخصي.
وكتب قائلاً:
“الشكوى لغير الله مذلة، ارفع راسك، خليك جامد، ماتمسحش دمعة عينك غير إيدك، ماتسيبش حلمك حتى لو كان في السما… كلام أول مرة كنت أسمعه من أبويا، الله يسكنه الفردوس الأعلى.”
ومع هذا التفاعل الكبير، يستمر محمد رمضان في تلقي الرسائل الداعمة من جمهوره، في وقت يتناغم فيه الحزن على فقدان والده مع اهتمامه بما تعرض له صديقه أحمد سعد، ليجسّد صورة للتضامن الإنساني داخل الوسط الفني في لحظة تتداخل فيها المشاعر والمواقف.







