مداخلة طلعت مصطفى مع عمرو أديب حيث نفى رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى الأنباء المتداولة حول احتمالية انخفاض أسعار الوحدات السكنية في مصر خلال الفترة القادمة وأوضح في تصريحات تليفزيونية أن السوق العقاري يعتمد على حسابات التكلفة الفعلية للإنشاءات والأراضي وهذا يجعل فكرة تراجع الأسعار غير واردة في ظل الظروف الحالية وأشار إلى أن شهر يناير شهد طفرة كبيرة في حجم المبيعات مقارنة بالسنوات الماضية وهو ما يؤكد قوة الطلب الحقيقي داخل السوق المصري.

مداخلة طلعت مصطفى مع عمرو أديب
ربط مصطفى بين تسعير الوحدات وبين القيمة المتصاعدة لمستلزمات البناء التي شهدت زيادات واضحة مؤخرا وأكد أن الوحدات الجاهزة للتسليم حاليا تعتبر فرصة جيدة لأن البدائل الجديدة ستطرح بأسعار مرتفعة نتيجة تضاعف تكاليف التنفيذ.
والتشييد وتوقع استمرار وتيرة الارتفاع في معدلات البناء خلال الشهور المقبلة وهذا ينعكس بشكل مباشر على القيمة النهائية للعقارات المعروضة للبيع في مختلف المشروعات العمرانية الكبرى التي تنفذها الشركات العقارية الرائدة في البلاد.

نصيحة عمرو أديب للمشترين
طالب الإعلامي عمرو أديب المواطنين بضرورة التريث قبل اتخاذ قرار الشراء خلال العام الحالي محذرا من تكرار ما حدث في سوق الذهب سابقا وأكد أديب انحيازه لمصلحة المشتري داعيا إلى توخي الحذر الشديد في التعامل مع المدخرات المالية في الوقت الراهن.
ورغم إقراره بحق المطورين العقاريين في الحفاظ على مصالح شركاتهم إلا أنه يرى ضرورة مراقبة تحركات السوق بدقة قبل الارتباط بالتزامات مالية طويلة الأجل في ظل التقلبات الاقتصادية المستمرة.

مستقبل سوق العقارات بمصر
يظل الجدل قائما بين رؤية المطورين العقاريين الذين يؤكدون حتمية زيادة الأسعار وبين دعوات الحذر التي يطلقها بعض الإعلاميين والخبراء وتعتبر هذه التصريحات مؤشر هام لحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين والأفراد الراغبين في اقتناء سكن خاص.
حيث تساهم تكلفة مدخلات الإنتاج وسعر الصرف في رسم الملامح النهائية للأسعار خلال عام ألفين وستة وعشرين وسط توقعات بحدوث تغيرات جوهرية في استراتيجيات البيع لدى أغلب شركات التطوير العقاري العاملة.








